١
وَعَدْتَ جميلاً والمروءةُ تقتضيوفاءُكَ إنَّ الوعدَ ديْنٌ على الحر
٢
وإنْ أَلْتمِسْ منكَ الجميلَ فإنمالأنك أهلٌ من أكارِمِه الغرِّ
٣
وأَيُّ كريمٍ ليس يَطربُ للندىخصوصاً إذا ما هزه رائقُ الشعر
٤
إلى اللهِ أشكو ثم عندك أشتكيزماني وأَستعدِي لديك على دهري
٥
ومثلُكَ من يُفْضي إليه ذوو الحيابشكواهُمُ من سوءِ عيشهُمُ المرِّ
٦
لقد ذقتُ مُرَّ العيشِ من بَعْدِ حُلْوِهِوقاربتُ حدًّ الأربعينَ من العمر
٧
فلم أَرَ أَنكى من شماتةِ حاسدٍإذا افترَّ عن ثغر وحَمْلَقَ عن خَزْرِ
٨
أيقتلُني والسيفُ سيفُكَ حاسديويضربُ في يمناك من حيث لا تدري
٩
ولي فيك آمالٌ كبارٌ أَقَلُّهَاإقامةُ ما هدَّ المعادون من أمري
١٠
وأنْ تَبْسِمَ الدنيا بوجهيَ بعدماتعبَّس وجه الدهر حيناً من الدهر
١١
أقول لنفسي حين جاشت غواربيوضاقتْ بِيَ الدنيَا من الضيم والقهر
١٢
إليكَ الكريمَ ابنَ الكريمَ فإنهإذا شاء يوماً بدَّلَ العسرَ باليسر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.