الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَلا أَبلِغا عَنّي العُرَيبَ رِسالَةً

الأسود بن قطبةالمخضرمين · ١١ قصيدة
٤ قراءة
١
أَلا أَبلِغا عَنّي العُرَيبَ رِسالَةًفَقَد قَسَمَت فينا فُيوءَ الأَعاجِمِ
٢
وَدَرَّت عَلَينا جِزيَةَ القَومِ بِالَّذيفَكَكنا بِهِ عَنهُم وِثاقَ المَعاصِمِ
٣
فَنَحنُ أَفَأنا بِالفُراتِ وَأَرضِهِجَميعاً وَلَم نَعدِل بِحَزِّ المَقادِمِ
٤
وَحَيثُ نَهى اللُجمِيَّ عَن دِجلَةِ السُرىوَرَدَّ إِلَينا غَربَها بِالطُماطِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الأسود بن قطبة

شاعر مخضرم عاش في الجاهلية والإسلام، ويُكنى أبا نجيد. شهد فتوح الشام والعراق وكان حاضرًا في وقائعها، ونظم في تلك الأحداث أشعارًا كثيرة، ومنها أبيات قالها بعد انصراف علي من صفين. يرجع نسبه إلى بني أسيد بن عمرو بن تميم، وكان من الصحابة، وتوفي بعد سنة 37 هـ.

قصائد أخرى لـالأسود بن قطبة الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة