الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما الَّذي بَينَكَ مِن حُبٍّ وَبَيني

محمد القاضيالعصر الحديث · توفي ١٬٨٦٨م · ٢٨ قصيدة
٥ قراءة
١
ما الَّذي بَينَكَ مِن حُبٍّ وَبَينيأَنهُ يَعدلُ حُبَّ الثِّقَلَينِ
٢
انه حبٌّ كَما تعلمُ غالٍجامعٌ ما شئتَ مِن حُسنٍ وَزينِ
٣
رفَّتِ الدُنيا عَلَيهِ وَمَشَتفيهِ تَختالُ المُنى في بردتينِ
٤
وَاِستَوَت قائمةً آمالُناوَمَضَت تنفثُ فينا نَفثَتينِ
٥
فَرَأينا ملءَ دُنيانا المُنىتَتنزَّى ثرَّةً مِن مَنبعينِ
٦
وَاِنتَقَينا مِن شَذاها نَفحةًعادَت السَكرةُ فيها سَكرَتينِ
٧
وَمَلأنا جانبَ الحبِّ رِضىًوَشَدونا في الهَوى أُنشودتينِ
٨
نَحنُ غَرَّدنا عَلى أَفنانِهِوَأَحَلنا رَوضَهُ أُغرودتينِ
٩
يا حَبيبي وَرَعى اللَهُ الهَوىضَمَّنا مِن عَطفِهِ في حُلَّتينِ
١٠
وَردتانِ اِحتَلَّتا في مُهجَتيمَنزِلاً يَعظمُ عَن كَذبٍ وَمينِ
١١
فيهما أفرَغتُ جاماتِ الأَسىعَبرةً حَرَّى هَمت مِن مِحجرينِ
١٢
وَتَمَثَّلتُ غَراماً طاهِراًفيهما أَظهرَ مِن ذَوبِ اللُّجَينِ
١٣
وَبَدا لي مِنهُما مَعنى الهَوىسالِكاً بَينَهُما في مَسلَكينِ
١٤
يَلتَقي هَذا وَذا في مَوقفٍتَقَطرُ الدَّمعةُ فيهِ دَمعَتينِ
١٥
وَردتاكَ اِجتَنتا مِن كَبِدِيوَفُؤادي زَهرةً بَل زَهرَتينِ
١٦
بَعدَما أَوقَدَتا في مُهجتيوَمَكانَ الحُبِّ مِنِّي شُعلَتينِ
١٧
أَنتَ لَم تَهدِ إِلى قَلبي يَداًمِن يَد الإِحسانِ لا وَالقَمَرينِ
١٨
إِنَّما أَهديتَ سَهماً نافِذاًجالَ في قَلبي وَأَمضى طَعنَتينِ
١٩
إِنَّما تَخدَعُني يا أَمَلِيوَأَنا المَخدوع في زينٍ وَشينِ
٢٠
فَاِقض إِن شئتَ عَلى هَذا الهَوىأَو أَمتني إِن تَشأ ذا مَرَتينِ
٢١
وَالَّذي أَخشاهُ مِن هَذا الهَوىوَالَّذي أَرهبُهُ مِن قَبلِ حيني
٢٢
هُوَ أَن تَظغى عَلَينا نَوَبٌفَتَغنَّينا بِهجرانٍ وَبينِ
٢٣
وَتَحيل الصَفو ماء عكراوَترد الروح مِنا شبحينِ
٢٤
وَتُرينا الحُزنَ مرّاً قاتِلاثُم تَسقينا الجَوى في جَرعَتينِ
٢٥
أَنتَ يا روحي وَيا ذخر يَديوَدَمي الغالي وَيا قُرَةَ عَيني
٢٦
أَنتَ مَعنى حائراً في فِكرَتيفَإِذا ما جئتَ كُنا مَعنيينِ
٢٧
وَكِلانا لَم يَعد مُنفَصِلاًنَحنُ روحٌ رُكِّبَت في جَسَدينِ
٢٨
لَيتَ ما أَهدَيتَ لي مِن وَردَتينِكانتا يا روحَ شِعري قُبلَتينِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـمحمد القاضي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة