١
أَيا من سما بالفَضل وَالجد وَالمَجدوَيا من له في القَلب مستخلص الود
٢
إِلَيك اِنتَهى نظم القَريض فمن يرميجاريك رام المسك للبدر باليد
٣
الست وَأَبناء الزَمان يجيدهإِذا اِنتَظَموا عقداً بواسطة العقد
٤
فَكَم لسن غادرته وَهو مفحملعي وَكَم أَسكت من أَلسن لد
٥
فَلا تلزمني أَن أعارضكم فَمامعارضة الهطال وَالبحر في جهدي
٦
وَلا تحسبن تَركي الجَواب من الجَفاوَلَكِنَّني أَحجَمت عَن معرك الأسد
٧
فَماذا أَقول الشعر لَو كنت منصفاًبِقَلب غَدا بالهم كالحجر الصلد
٨
فللراح لا يَرتاح غماً وَلَم يَكنلِيَصبو وَلو هبت مراراً صبا نجد
٩
فَيا أَسَفي من قبل أَن أَدرك المنىمماني فأصماني الزَمان عَلى عمد
١٠
فَعِش ما بقيت الدهر غير معارضبقول سوى بالحمد منا وَبالشكر
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.