الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَيا من سما بالفَضل وَالجد وَالمَجد

حمودة بن عبد العزيزالعصر العثماني · ٤٩ قصيدة
٣ قراءة
١
أَيا من سما بالفَضل وَالجد وَالمَجدوَيا من له في القَلب مستخلص الود
٢
إِلَيك اِنتَهى نظم القَريض فمن يرميجاريك رام المسك للبدر باليد
٣
الست وَأَبناء الزَمان يجيدهإِذا اِنتَظَموا عقداً بواسطة العقد
٤
فَكَم لسن غادرته وَهو مفحملعي وَكَم أَسكت من أَلسن لد
٥
فَلا تلزمني أَن أعارضكم فَمامعارضة الهطال وَالبحر في جهدي
٦
وَلا تحسبن تَركي الجَواب من الجَفاوَلَكِنَّني أَحجَمت عَن معرك الأسد
٧
فَماذا أَقول الشعر لَو كنت منصفاًبِقَلب غَدا بالهم كالحجر الصلد
٨
فللراح لا يَرتاح غماً وَلَم يَكنلِيَصبو وَلو هبت مراراً صبا نجد
٩
فَيا أَسَفي من قبل أَن أَدرك المنىمماني فأصماني الزَمان عَلى عمد
١٠
فَعِش ما بقيت الدهر غير معارضبقول سوى بالحمد منا وَبالشكر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمودة بن عبد العزيز

وزير ومؤرخ من العهد الحسيني، عاش في تونس مولدا ونشأة ووفاة. جمع بين العمل السياسي وكتابة التاريخ، وارتبط اسمه بفترة حكم الحسينيين. عُرف بلقب أبي محمد الحاج حمودة، وتوفي في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي.

قصائد أخرى لـحمودة بن عبد العزيز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة