الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لِلَّه مجلسنا الأَنيق عشيةبالأزبكية في أجلّ فناء
٢
في عصبة يتدفقون كمائهاكرماً وَيلتهبون فرط ذكاء
٣
ما شئت من أدب جنيّ مثلماشق الكمام وهمة علياء
٤
من كل ذي وجه أغر واضحكالبدر قَد ملأ الفضا بضياء
٥
حيث اِنتَظمنا حول شاطىء بركةغنيت بنيل النيل عن أَنواء
٦
وَالشمس قَد القت شعاعاً وسطهاوخلت جوابنها عن الاضواء
٧
فَترى بَياض الماء في جنباتهاكأس اللجين يحيط بالصهباء
٨
كالأقحوانة إِذ غدت أَطرافهابيضا تحف بهالة صفرا
٩
يا حسن هَذا منظراً وَكأَنَّما الغنجات خيلان بخد الماء
١٠
أَو أَنجم كسفت ببطن مجرةسيارة ما سيرها بسواء
١١
حَتّى إِذا وقفت بأكمل صورةمنقوشة بزجاجة بَيضاء
١٢
وَتحل طي قلوعها بأكمل صورةطوراً فَتَغدو قيد عين الرائي
١٣
مثل العقاب له جناح أَبيَضقَد مَرَّ يهوي في سطوح هواء
١٤
وَتَرى رؤوس الدوح طائفة بهاوَالماء يستر سوقها بغطاء
١٥
فَكأَنَّها طغرى بَني عثمان قَدرسمت بصفحة مهرق زَهراء
١٦
حَتّى إِذا ما اللَيل أَلقى عنبراًفيها وَذرت مسكة الظَلماء
١٧
وَغَدا خَيال البَدر مَعكوساً بهافَتَرى سماء قوبلت بِسَماء

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمودة بن عبد العزيز

وزير ومؤرخ من العهد الحسيني، عاش في تونس مولدا ونشأة ووفاة. جمع بين العمل السياسي وكتابة التاريخ، وارتبط اسمه بفترة حكم الحسينيين. عُرف بلقب أبي محمد الحاج حمودة، وتوفي في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي.

قصائد أخرى لـحمودة بن عبد العزيز الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة