١
كَذا كل يَوم في هَناء مجددوَضعف سرور اليَوم يَزداد في غَد
٢
وَما خصك المقدار يَوماً بغايةمن المَجد إِلّا جاد بعد بأبعد
٣
هَنيئاً لِهَذا المَلك قَد شَدَّ ازرهوَثقف حَتّى ما به من تأوّد
٤
بيوم قضت فيك المَكارِم دينهاوَأَنجضزَت العَلياء أَكرم موعد
٥
تَجلى عَلى الدنيا بأيمن طائِروَفي طالع منه السعود بمرصد
٦
ليفخر به آل الحسين وان تكنمفاخرهم طول المَدى في تجدد
٧
وَيَبتَهِج الباشا الهمام بشبلهغَدا تَلوه في كل مجد وَسؤدد
٨
فَلِلَّه يَوم قد تبلج صبحهبِمَحمودة الباش بملك مجدد
٩
أَتى بالَّتي تندق من دونها القَناوَيرجع عنها حدّ كل مهند
١٠
بِلا سَبَب إِلّا ترشحه لهاأَلا هَكَذا فَليَرتد المجد مرتد
١١
ولاية عهد احكم اللَه عقدهاوَشاد بها بنيان عز مؤبّد
١٢
فَماذا أَتاح اللَه للملك بعدهالعمر ابيك من فخار مشيد
١٣
فَلِلّه عينا من رآه قَد اِستَوىعَلى الدست يعلو منه أَشرف مقعد
١٤
وَقَد صفت الأَجناد صفّين حولهعَلى رتبة من كل شيحان أصيد
١٥
وَقَد خشعوا من هيبة فَتراهموان لَم يَكونوا ساجِدين كسجد
١٦
وَقَد نشرت أَعلامه كَسحائبمن النصر لكن برقها ذوب عسجد
١٧
وَجاءَ رَسول الملك يرجف قلبهوَقَد شاهدت عَيناه أَعظم مشهد
١٨
يَقوم لِتَقويم الصفوف وَينحَنيلهيبته كالراكِع المُتَهَجِد
١٩
وكبّر لما أَن رأى نور وجههبِنَفسي وَأَهلي ذلك الوَجه افتَدي
٢٠
لَك اللَه مِن ذي حوطة شد أَزرهبِذي حوطة مثل الجسام المجرد
٢١
وَأَروع رحب الصد عزز ملكهبأروع رحب الصدر رحب المقلد
٢٢
كبدر الدجى كالصبح كالشمس كالهُدىكَنَيل الأَماني كاعتقاد الموحد
٢٣
وَكالغَيث يَهمي بالحيا متهللاوَكالبحر يَرمي الدر لَيسَ بمزبد
٢٤
جَناحك إِن تنهض يَمينك إِن تصلوَظلك أَي الطرق يممت يقتَدي
٢٥
هُوَ السَيف فاِضرب من تَشاء بحدههُوَ الرمح فاطعن كَيفَ شئت وَسدد
٢٦
فَما بَينَ ان يَبدو وان تخضع العدالصولته إِلّا كسجدة هدهد
٢٧
وَمن حجرك اِقتاد الجنود وَلَم يَكنيُفارقه إِلّا الى ظهر أَجرد
٢٨
فَلا زال منصور اللواء مؤيداًوَأَنتَ له أَقوى عماد وَمسند
٢٩
وَدامَت له في ظل دولتك العلىوَخلدتها تَخليد بدر وَفرقد
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.