١
الآن إِذ غلب الغَرام وبرّحاأَقبلت تسأل عَن فؤادي هَل صحا
٢
لا ترج من قَلبي انقطاعاً عنهمفَحَديث صبوته حَديث صححا
٣
وَبي الَّذي لَو شاء برد رضابهمنع الغضا بجوانحي أَن يلفحا
٤
فأرقته كالجفن فارق نومهوَالصبح فارق نوره المتوضحا
٥
وَشكوته وَجدي بلطف فاِنثَنىوَالغصن إِن هب النَسيم ترنحا
٦
وَبَكيت فاحمرّت صَفائح خدّهوَالوَرد إِن جاد الغمام تفتحا
٧
قَد طالَ لي يوم الوَداع عدمتهوامتد حَتّى قلت لن يتَزحزَحا
٨
واسودّ حَتّى قلت وجه مودّعيبدر الدجنة فيه لا شمس الضحى
٩
سَيَعود يا قَلبي الحَبيب مسلماوَعَساكَ من بعد الأَسى أَن تفرحا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.