الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
لا شَيءَ مِثل هِدايةِ القُرآنِوَبِهِ تَكون سَعادةُ الإِنسانِ
٢
سِرٌّ غَداً أَرشادُه حِصناً إِلىمِن أَزعَجَتهُ حَوادثُ الَإزمانِ
٣
ذكرٌ حَكيمٌ فَصِّلت آياتُهُلِذَوي النُهى وَالعلم وَالعِرفانِ
٤
عَمَّت مَصالِحُه البَسيطةَ كُلَّهاوَرَسَت عَلَيهِ قَواعدُ العمرانِ
٥
قَد يَعجَزُ المَخلوقُ أَن يُثني عَلىقَول الحَكيم الخالقِ الدَيانِ
٦
كَم حاولَت أَعداؤنا أَن يُطفِئوانورَ الكِتابِ فَآبوا بِالخُسرانِ
٧
أَسلافُنا بِرَشادِهِ اِندَفَعوا إِلىلَجَجِ الحَتوفِ بِحومةِ المَيدانِ
٨
خاضوا القِفارَ بَعزمةٍ وَخيولُهُموَضَعت سَنابكَها عَلى التيجانِ
٩
وَأَتَوا إِلى هَذي البِلادِ وَعقبةٌمَتَأمِّرٌ لِقيادةِ الشُجعانِ
١٠
لا رَتل يَحملُ لا بُخار وإِنَّماصَعبٌ يَهون بِقوةِ الإِيمانِ
١١
ثَلُّوا عُروشاً لِلمُلوكِ وَشيّدواعَرشَ الكَمالِ إِلى بَني الإِنسانِ
١٢
أَهلُ التَمدُّنِ في بَساطةِ عِيشةٍوَتخوشُنٍ مع صحةِ الأَبدانِ
١٣
نَبَذوا الرئاسةَ وَالمَطامعَ جانِباًلا يَنظُرونَ إِلى الحطامِ الفاني
١٤
حزبُ الإِله حُماة دينِ مُحَمَّدٍفَعَلَيهُمُ سُحبٌ مِن الرضوانِ
١٥
اللَه أَكبَرُ تَلكُمُ الأَرواحُ قَدظَهَرَت بِمَظهَرِ نورها الرَباني
١٦
ثُمَ اِنقَضَت أَيامُها فَكَأَنَّهاحلمٌ تَقضّى بَعدَ بضعِ ثَواني
١٧
أَسفي عَلى السَلفِ الأُلي قَد خَلّفواخَلَفاً أَضاع مَجادة العُربانِ
١٨
لَو قامَ أَهلُ الدينِ بِالقُرآن مانَزَلَت عَلَينَا نَوائب الأَزمانِ
١٩
كانَت بِلادُ القَيروانِ مَثابةًلِلعلم وَالإِرشادِ وَالفُرقانِ
٢٠
قَد تَوَّجَ التاريخُ هامةَ مَجدِهاتاج العُلا يَسمو عَلى التيجانِ
٢١
وَإِذا تَغَيّرَ حالَها بَينَ الوَرىفَلَسوفَ تَرجعُ بَهجةَ البُلدانِ
٢٢
فَالشَمسُ تُكسف ثُم تُشرقُ مِثلَماكانَت وَتِلكَ طَبيعةُ الأَكوانِ
٢٣
فَإِذا أَرَدت سَعادةً وَهِدايةًيا اِبنَ الكِرامِ عَلَيكَ بِالقُرآنِ
٢٤
جئنا لَهذي الدارِ أِكراماً لَهُوَلِخَتمِ أَنجَب زَهرَةِ الشُبانِ
٢٥
فَرحٌ له حُسن اِزدواجٍ مُشرقٍلاحي الصَديق وَاِبنه في آنِ
٢٦
هَذا الخِتامُ وَذا الختانُ قَد أَشرَقافي بَيتِ مَحمودٍ كَما القمرانِ
٢٧
يا أَيُّها الأُستاذُ يابنَ شُويشةٍيا مُنعشَ الأَرواحِ وَالأَبدانِ
٢٨
قَد قُمتَ بِالتَهذيبِ نَحوَ شَبيبةٍفيها الرَجاءُ لِرفعةِ الأَوطانِ
٢٩
أَُثني عَلَيك وَاِنَّني مُتَيقِّنٌأَِنَّ الثَناءَ يَكلُّ عَنهُ لِساني
٣٠
يا صاحبَ الدار الَّتي مُذ أَشرَقَتبِالخَيرِ وَالبَرَكاتِ وَالإِحسانِ
٣١
قَد قُمتَ مُحتَفِلاً بِخَتمِ كَلامِ مَنتَعنو لسطوةِ حُكمِهِ الثقلانِ
٣٢
وَكؤوسُ صَفوٍ قَد أَديرت بَينَناوَالفكرُ هامَ بِأَطربِ الأَلحانِ
٣٣
هَذا هُوَ اليَومُ السَعيدُ وَإِنَّهُسرٌّ إلى نظمِ القَريضِ دَعاني
٣٤
وَلَقَد أَقولُ إِلى الصَديقِ بِلَهجةٍظَهَرَت بِصدقِ مَودةِ الإِخوانِ
٣٥
أمحمَّدُ الحَمامي حَق لَكَ الهَنابِخِتام قُرآنٍ وَحُسنِ خِتانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـصالح السويسي القيرواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة