قُم حَيِّ ناشئةَ الدَهرِ وَالدينِ
صالح السويسي القيروانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٤١م · ٩٩ قصيدة
٤ قراءة
١
قُم حَيِّ ناشئةَ الدَهرِ وَالدينِأَهل العُلا بِالمَعهَد الزَيتوني
٢
وَاِستَنشِقِ الآدابَ مِن نَفحاتِهِمتُغنيكَ عَن وَردٍ وَعَن نسرينِ
٣
زَهراتُِ أُنسٍ في المَدارسِ نَبتهاتُسقى بِماءٍ للعلومِ مَعينِ
٤
نُورُ الدِيانةِ عمّهم وَكَلامَهُميزري بِنَثرِ اللؤلؤِ المَكنونِ
٥
أَخلاقهُم سَلَفِيةٌ وَنُفوسُهُمفي عِزِّها تَأبى اِكتِسابَ الهَونِ
٦
أَزياؤهم عَربيةٌ في حُسنِهافاقَت عَن التَزيين وَالتَحسينِ
٧
تِلكَ العَمائمُ فَهيَ تاجُ جُدودِناأَهلُ الفُتوحِ وَمَنبَعُ التَمدينِ
٨
أَخَذوا العُلومَ عَن الأَساتِذةِ الأُلَىسَعِدوا بِخَيرِ سَعادةِ الدارينِ
٩
قَد أَنكَروا وَصفَ الجُمودِ وَاَيقَظواإِخوانَهُم بِالنُصحِ وَالتَبيينِ
١٠
وَتَمَسَّكوا بِالدينِ لَما أَيقَنواغالي الدِيانةِ فَوقَ كُلِ ثَمينِ
١١
حَمَلوا بِأَوعيةِ القُلوبِ أَجلّ مافيهِ النَجا مِن هَولِ يَومِ الدينِ
١٢
فَإِذا نَظَرت لَهُم كَأَنك ناظرٌأَملاكَ رَبِّ الكَونِ وَالتَكوينِ
١٣
ما عابَهُم في الكَون إِلا مُلحدٌقَد يَزدري مِن جَهلِهِ بِالدينِ
١٤
في حُبِّهم شَرَفي وَغاية مَفخَريرَغماً عَلى الإِلحادِ وَالتَلوينِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.