١
إِذا نادى اليَتيمُ وَقال أُمِّييَذوبُ القَلبُ مِن أَلَمٍ وَهَمِّ
٢
فَقُل لأَبٍ مِن الأَحزانِ أَضحىكَمثلِ سَفينةٍ تاهَت بيمِّ
٣
فَلا تَجزَع فَإِن اللَه رَبِّيمُحمّدُهُ بِغَير أَبٍ وَأُمِّ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.