١
ذِكرى تَزَعزَع قُوةَ الأَكوانوَتَسيل سَيلَ الدَمع كَالطوفان
٢
ذِكرى أَيام المُصلِحين وَمَن غَدانُور الهُدى وَمُفَسر القُرآن
٣
كَنز ثَوى تَحتَ التُراب وَخَلف الإِسلام في وجع وَفي رجفان
٤
قَد كانَ بَحراً قَد أَضاءَ مَنارهوَسَرَت سَفائن نَفعِهِ بِأَمان
٥
نورٌ أَضاءَ عَلى الوُجود بِحكمةتَسمو فَصاحَتِها عَلى لُقمان
٦
أَرشيد إِن وَضَعوكَ في كَفَن فَقَدوَضَعوا الرَشادَ وَقُوةَ الإِيمان
٧
طَهَرت دينَ اللَه مِن بِدَع وَمَنشرك سَرى كَالسُم في الأَبدان
٨
فَالشَرق أَشرَق مِن ضياء مَنارَكُموَالدين أَضحى ثابت الأَركان
٩
أَوضَحتُ لِلناس السَبيل إِلى الهُدىوَطَرائق الإِصلاح وَالعرفان
١٠
وَشَرَحتُ أَسرار الحَديث بِما بِهِيَمحي ظَلام الزيغ وَالبُهتان
١١
أَيَدت أَقوال الكِتاب بِحجةأَسقَطَت فيها دعاية الرُهبان
١٢
كُنتُ الحَكيم وَكُنتُ أَبلَغ مَصقعسحر العُقول بِصَوتِهِ الرَنان
١٣
فَسَرَت آيات الكِتاب وَعِندَماحانَ الرَحيل إِلى نَعيم جِنان
١٤
قَد كانَ وَقفك رَب قَد آتيتَنيبُشرى تَزف لَكُم مِنَ الرَحمان
١٥
يَومَ الحِساب إِذا أَتيت لِمَوقفتؤتى الصَحائف فيهِ لِلإِنسان
١٦
وافيت وَالتَفسير في يُمناكُموَبِهِ الجَواز لَجنَةَ الرَضوان
١٧
جاوَرت خَيرَ المُرسِلين مُحَمَدوَمُحَمد استاذكُم ذا الشان
١٨
جَعَلوا لِذكرك حَفلَة نوريةفي قَطَر تونس زَهرَةَ البُلدان
١٩
نَشَرَوا بِها ما كانَ مِن أَعمالَكُمفي خِدمَة الإِصلاح دونَ تَوان
٢٠
قَد حَلَلوا نَفسية علميةفاضت بِأَكمَل سرها الروحاني
٢١
فَقَدَ الرِجال المُصلِحين رزيةعُظمى عَلى الإِسلام وَالأَوطان
٢٢
عُلَماء اصلاح وَقادة أُمةقاموا لِعود مجادة العُربان
٢٣
قَد كُنتُ أَرجوان تَطول حَياتكملترى بِعَينك ثَمَرَة البُستان
٢٤
لَكنما الحَي المُهيمن قَد قَضىبِبَقائِهِ وَسَليل آدم فاني
٢٥
فَالمَرء في الدُنيا خَيال زائلوَالمَوتُ فيهِ حَقائق وَمعان
٢٦
وَالروح عِندَ عُروجَها لِمَقرهاتَجري عَلى المَعروف وَالإِحسان
٢٧
وَلَقَد غَرَستُ بِقوة وَعَزيمةغَرس الكَمال إِلى بَني الإِنسان
٢٨
أَرشيد إِن الغَرس أَصبَحَ مُثمِراًتَمَ بِالهَنا في جَنة الرُضوان
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.