الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هَنا الشَقاءُ عَلى الايالةِ خيَّماوَهُناكَ فكرٌ بالغٌ أَوج السَما
٢
وَهُنا التَعاسةُ وَالجَهالةُ وَالعَناوَهُناكَ علمٌ كلَ يَومٍ في نَما
٣
وَهُنا أَرى لِلكبرياءِ تَنَوُّعاًوَهُناكَ قَد قَسَموا التَواضُعَ مَغنَما
٤
وَهُنا غَدا ذُلُّ النُفوسِ سَجيّةًوَهُناكَ عِزُّ النَفسِ رُكناً أَعظَما
٥
وَهُنا اِغتِيابُ الخَلقٍ أَصبَحَ فاشياًوَهُناكَ ذكرٌ لِلمَصالحِ هيّما
٦
وَهُنا غرابُ الخَسرِ أَضحى ناعِقاًوَهُناكَ طَيرٌ للفَلاحِ تَرَنَّما
٧
باريسُ قَد رُسَمَت بِأَجمَلِ صورةٍفَالشُكرُ لِلإِنسانِ فيما رَسّما
٨
تلكَ البَدائعُ وَالصَنائعُ لَم تَزَلتَزدادُ إِتقاناً وَصُنعاً محكَما
٩
فَالصَرحُ مَدَّ إِلى الكَواكبِ كَفّهُفَصَبا عَطارِدُها َإلَيهِ وَسَلَّما
١٠
أَوحى لإِيَفلَ عِلمُه إِن ابنِ ليصرحاً يَكونُ عَلى العُلومِ مُترجِما
١١
فَاِصعَد لَهُ وَدَعِ التَوَهُّمَ جانِباًفَالوَهمُ في عَصرِ العُلومِ تَحَطّما
١٢
عَرِّج عَلى شَنزي لزي فَلَكَم تَرىآرامُ حُسنٍ ماثَلت نَوعَ الدُمى
١٣
يَرفُلنَ في حُللِ الحَريرِ تَرفُّهاوَيَمِسنَ كَالأَغصانِ في ذاكَ الحِمَى
١٤
فَالجفنُ ريشت لِلقُلوبِ نِبالُهُوَلَكَم أَصابَ مَقاتِلاً مَهما رَمى
١٥
وَاللوفَرُ المَشهورُ قَد وَضِعَت بِهِتُحفٌ بِمثِلِ جَمالِها لَن تَحلُما
١٦
مَرَّت عَلى جسرِ القُرونِ وَلَم تَزَلبِبَهائِها مَهما الزَمانُ تَصَرَّما
١٧
جَوكوندا تَباً لِسارقِ رَسمِهارَسمٌ عَلى ملك الجَمالِ تَقَدَّما
١٨
فَإِذا نَظَرتَ لَهُ كَأَنَّك مُبصرٌحوريةً هَبَطَت َإلَيكَ مِن السَما
١٩
رسّامها قَد كانَ آيةَ عَصرِهِوَبِعشقِها قَد صارَ صبّاً مُغرَما
٢٠
ليوناردو أفهل يحلُّ لمغرَمٍسَرَقَ المَليحةَ أَم تُراهُ محرّما
٢١
روحُ الحَبيبةِ قَد تُناجي روحَكُمفي مَتحَفٍ أَو تَحتَ أَطباقِ العمى
٢٢
يا مَتحَفاً ما لي أَرى بِكَ وَحشةوَأَرى فُؤادَك بِالفِراق تَكَلَّما
٢٣
فَمُحَمَّدٌ يُبدي َإلَيكَ تَوجُّعاًوَتَسلِّياً عِندَ الزِيارةِ مِثلَ ما
٢٤
وَلزَنفليدُ كُن إِلَيهِ مُسارِعاًفَدخولُهُ قَطعاً عَلَيكَ تَحتّما
٢٥
وَاقصد لِنابليونَ عِندَ ضَريحِهِرَجُلُ الشَجاعةِ مَن بِهِ المُلكُ اِحتَمى
٢٦
فَلَكَم تَفَرَّقَتِ الجُيوشُ بِبَأسِهِوَلَكَم أُسيلَت مَن قَواضِبِهِ الدَّما
٢٧
رَدَّ الأُلوفَ بِعَزمِهِ لكنّهُبِالعَزمِ لَم يَردُد قَضاءً مُبرَما
٢٨
وَاِذهَب إِلى فرسايَ إِنَّ قُصورَهافيها اِعتِبارٌ لِلمُلوكِ تَجَسَّما
٢٩
وَاِنِظُر إِلى تِلكَ التَماثيلِ الَّتيقَد خِلتَها تُبدي إِلَيكَ تَكَلُّما
٣٠
وَاِختُمُ بطولونَ العَجيبةَ رحلةًوَاِنظُر لاسطولٍ كَمَوتٍ حوَّما
٣١
يَختالُ في درعِ الحَديدِ تَعَجُّباًوَيَدُكُّ أَطوادَ البِلادِ إِذا رَمى
٣٢
وَاِبكي بِلادَ الشَرقِ حَولاً كامِلاًفَالمَجدُ في تِلكَ الرُبوعِ تَهَدَّما
٣٣
باريسُ تَبدو بِاعتبارِ جَنّةٍوَإِذا أُريدَ بِها الفَسادُ جَهَنَّما
٣٤
فَالزائِرونُ بِعبرةٍ نالوا المُنىوَالوَيلُ مَن لِحِمَى المَفاسد يَمَّما
٣٥
امحمَّدُ المقدادُ مِثلكَ مَن يَكُنفي الضّعنِ ذا فكر بعبرته سَما
٣٦
أَني لأَرجو لَكَ الشِفاء لَدى فَشىوَبحسن عافية تَؤوبُ منعَّما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

قصائد أخرى لـصالح السويسي القيرواني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة