١
تحاماني الصديق وغاب عنيثقاتُ صنائعي وهم حضورُ
٢
وقلوا في البلادِ وكان عهديبهم زمن الرخاءِ وهم كثير
٣
فلم يك في يدي منهم ومماذخرتهم له إلا الغرور
٤
أيا عجباً أما في الناس ممنتقلد نعمتي رجلٌ شكورُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.