١
فقال إِذاً وقَد رُمتَ انهِزاماًففِرَّ فَلَستُ مُلتَمِساً بَقاكا
٢
فَلي بِسَواكَ عِزوةُ خَيرِ رَهطٍأَجَلُّوني وزَفسٌ لي سِواكا
٣
وفيما بَينَ كُلِّ قُيُولِ زَفسِأَنا لم أقلِ قَطُّ فَتًى قِلاكا
٤
فلم تَألَف سِوى شَغَبٍ وقالٍوإن تَبسُل فرَبٌ قد حَباكا
٥
بفُلكِكَ عُد لأَهلِكَ في سُراكاوسُد بينَ المَرَامِد مُشتَهاكا
٦
لَئِن تَغضَب وَإن تَذهَب سَواءٌفَلَيسَ بِمُزعجي هذا وذاكا
٧
وزِد قهراً بأَني مذ خَرِيسابَغى عنّي فبُوسُ لها انفِكاكا
٨
أُسَيِّرُها بِصَحبي في سَفِينيوَفي نَفَسي أَسِيرُ إلى حماكا
٩
فَتَاتَكَ مِنكَ أَعتاضُ اقتِداراًفَتَعلَمُ ما مَدَايَ وما مَدَاكا
١٠
ويَخشى مَن سواكَ هنا بِوَجهيمُفَاخَرتي فَلاَ يَهوى هَواكا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.