فَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساً
سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
فَلَمَّا انتَهى ضَجَّ الجَمِيعُ تَحَمُّساًدَوِيًّا كَعَجِّ البَحرِ بالجرف يقصِفُ
٢
كنُوطُسَ إِذ مِن كُلِّ صَوبٍ وهَبَّةٍلأَعلى حَزِيزِ الصَّخرِ بِالمَوجِ يَقذِفُ
٣
وسارُوا شَتَاتاً هارِعينَ لخَيمِهِمبها أَضرَمُوا ناراً ولم يَتَوقَّفُوا
٤
طَعَامَهُمُ نالوا وزَكَّوا تَقادِماًلأَربابِهِم كُلٌ لِمَن كانَ يألَفُ
٥
وقد سألُوهم كَفَّ رُزءٍ وبَينَهُمإِلى زَفسَ أَترِيذٌ غدَا يَتَزَلَّفُ
٦
فضَحَّى بثَورٍ مُربِعٍ بعدَ أَن دَعالأُدبَتِه صِيدَ السُّرَى فتأَلَّفُوا
٧
وأَوَّلُهم نَسطُورُ ثُمَّ إِذُومنٌوآياسُ آياسٌ قلَيلاً تَخَلَّفُوا
٨
تلا ذِيُميذٌ ثمَّ أُوذِيسُ مَن غدابِحكمةِ مَولى الخالدِينَ يُعرَّفُ
٩
وجاءَ مَنِيلا القَرمُ من غَيرِ دَعوَةٍلِما بِأَخِيهِ مِن عَنا النَّفسِ يَعرِفُ
١٠
لَدى الثَّورِ قامُوا ثُم ذَرُّوا شَعِيرَهُموفيهِم اَغامَمنُونُ يَدعُو ويَهتِفُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.