الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وبِجِذعِ طَرفاءٍ أَناطَ مُكَثِّفاً

سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
وبِجِذعِ طَرفاءٍ أَناطَ مُكَثِّفاًقَصَباً وَأَوراقاً عَلَيها تُجمَعُ
٢
سِمةً بَغَى في جُنحِ ذَياكَ الدُّجىلَهُما فلا تَخفَى بِهِ وَتُضَيَّعُ
٣
وَتَقَدَّما بينَ القَواضِبِ والدِّمافإِذا الثَّراقَةُ بالهُجُوعِ تَمَتَّعُوا
٤
وَإِزاءَهُم فَوقَ الحَضِيضِ سِلاحُهُمسَطراً ثَلاثَةَ أَسطُرٍ قد جَمَّعُوا
٥
وإِزاءَ كُلِّ فَتًى جَواداهُ وَفيقلبِ الكُمَاةِ مَلِيكُهُم مُتَمَنِّعُ
٦
وَوَراءَ مَركَبَةٍ تَلِيهِ أُوثِقَتأَفراسُهُ الأَنجابُ لا تَتَفَزَّعُ
٧
فَهُناكَ أُوذِسُ كانَ أَوَّلَ باصِرٍفإِلى ذِيُومِيذٍ أَشارَ يُشَجِّعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة