١
وبِجِذعِ طَرفاءٍ أَناطَ مُكَثِّفاًقَصَباً وَأَوراقاً عَلَيها تُجمَعُ
٢
سِمةً بَغَى في جُنحِ ذَياكَ الدُّجىلَهُما فلا تَخفَى بِهِ وَتُضَيَّعُ
٣
وَتَقَدَّما بينَ القَواضِبِ والدِّمافإِذا الثَّراقَةُ بالهُجُوعِ تَمَتَّعُوا
٤
وَإِزاءَهُم فَوقَ الحَضِيضِ سِلاحُهُمسَطراً ثَلاثَةَ أَسطُرٍ قد جَمَّعُوا
٥
وإِزاءَ كُلِّ فَتًى جَواداهُ وَفيقلبِ الكُمَاةِ مَلِيكُهُم مُتَمَنِّعُ
٦
وَوَراءَ مَركَبَةٍ تَلِيهِ أُوثِقَتأَفراسُهُ الأَنجابُ لا تَتَفَزَّعُ
٧
فَهُناكَ أُوذِسُ كانَ أَوَّلَ باصِرٍفإِلى ذِيُومِيذٍ أَشارَ يُشَجِّعُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.