الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

خَلَت ساحَةُ الحربِ مِن كُلِّ رَبِّ

سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١٥١
أَتَدرِي لأُونَفَسَ جَدِّي قَدِيمابَلِيرُوفُنٌ كانَ ضَيفاً كَرِيما
١٥٢
وَعشِرينَ يَوماً لَهُ خَلَتِأَقامَ على الرُّحبِ والسَّعَةِ
١٥٣
وَقد أَحكما لِلوِفاقِ الوِثاققُبَيلَ حُلولِ أَوَانِ الفِراق
١٥٤
فَجَدِّيَ أَهدَاهُ أَبهَى نِجادِتَوَشَّت بِبِرفِيرِها المُستَفادِ
١٥٥
وَجَدًُّكَ كأسَ نُضَارٍ أَغَرإِلى الآنَ في مَنزِلي تُدَّخَر
١٥٦
وَإِنّي أَبي تِيذِيُس ما رَأَيتُوَلكِنَّني عَنهُ هذا رَوَيتُ
١٥٧
فَقَد كُنتُ في المَهدِ لِمَّا الأَخاءَهبِثِيبةَ بادَت وَمِنها الإساءَه
١٥٨
فَإِنَّا تَرَانا حَلِيفَي وَدَادوَما بَيننا لا يَحِلُّ الجِلاد
١٥٩
فَأَنتَ بِأَرغُوسَ ضَيفي الجَلِيلُوَفي لِيقيا لَكَ إِنّي نَزِيلُ
١٦٠
كَفَانِيَ ما فِي العِدى مِن رِجالأَصُولُ عَلَيها فَتَلقى الوَبال
١٦١
سَوَاءٌ بَنُو الخلدِ ساقَت لِباسيأَوِ احتَحتُها مُستَطِيلاً بِنَفسي
١٦٢
وَأَنتَ كَفَاكَ بِقَرعِ البَلارِجالٌ تَرُومُ لَها مَقتَلا
١٦٣
وَخُذ لِلوِفاقِ سِلاحي دَليلاوَهاتِ سِلاحَكَ عَنهُ بَدِيلا
١٦٤
لِيُعلَمَ أَنَّا نُرَاعي العُهُودوَحُرمةِ َآبائنا والجُدُود
١٦٥
هُنَاكَ تَرَجَّلَ كُلُّ فَرِيقوَبَعدَ التَّصَافُحِ عَهدٌ وَثِيق
١٦٦
وَزَفسُ غُلُوكُس رُشداً سَلَبفَنَالَ نُحاساً وَأَعطى ذَهَب
١٦٧
فَشِكَتُهُ مئَةٌ عُجُولتُساوِي وَذِي تِسعَةٌ لا تَعُول

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة