١
قالَ آخِيل يا أَياسُ أَراكافُهتَ حَقَّا بِما حَواهُ نُهَاكا
٢
بَيدَ أَنِّي لَم أَنسَ أَترِيذَ يُزرِيبي كَأَنِّي فِيكُم دَخيلٌ مُخالِس
٣
كُلَّما هاجَ ذِكرُ ذلكَ فِكرييَتَلَظَّى قَلبِي وَيُوغَرُ صَدرِي
٤
فاذهَبا بَلِّغا فَلا قُمتُ حَتَّىدُونَ خَيمي تَعثُوا العُداةُ الغَطارِس
٥
فَهُنا أَلتَقي ابنَ فِريامَ مَهماصالَ بالبَطشِ مُستَجِيشاً وأَدمى
٦
بَعدَ أَن يَهلِكَ الأَراغسُ ذَبحاًوبكُلِّ السَّفِينِ تذَكُوا المَقَابِس
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.