١٥١
فالنوء كل الليل فيها قد قصفوليله آخيل سهراناً وقف
١٥٢
خمراً بكوب عسجدٍ مزدوجيسقي الثرى من حب تبرٍ بهج
١٥٣
وهو يناجي روح فطرقل ومنحول ضرام النار بالبث يئن
١٥٤
فهي على أعظمه تثوروهو لديها لاهباً يدور
١٥٥
كوالدٍ يحرق أعظم ابنهبكفه مختنقاً بحزنه
١٥٦
على فراش العرس قد مات الفتىوقلب والديه حزناً فتتا
١٥٧
وإذ بدت بالنور في أوج العلىكوكبة الصبح تبشر الملا
١٥٨
وخلفها امتد سناء الفجربحلة الجساد فوق البحر
١٥٩
أخمدت النيران والنوآنكهفهما أما يدمدمان
١٦٠
ببحر إثراقة مرا فاختلملتطماً في يمه الموج وعج
١٦١
فارتاح آخيل إلى الهجوعفي عزلةٍ عن لغط الجموع
١٦٢
أنهكه العي فبالنوم استكنولم يكن يذوق لذات الوسن
١٦٣
حتى استفاق لعجيج الجندمن حول أترذ الزعيم الجلد
١٦٤
فهب ثم قام ثم ارتجلاأتريذ يا صيد السراة النبلا
١٦٥
خمركم السوداء صبوا عجلاتخمد وقوداً باللهيب اشتعلا
١٦٦
ثم اجمعوا أعظم فطرقل الأولىتبرز إذ في الوسط كان اعتزلا
١٦٧
والناس والخيل خليطاً جعلافي الحاف في لهب النار علا
١٦٨
نودعها حقّاً من التبر غلاوالشحم ستران عليهما أسبلا
١٦٩
تبقى بذاك الحق حتى أنزلاللظلمات يوم ألقى الأجلا
١٧٠
ولا تشيدوا القبر قبراً أمثلابل فاعتنوا به اعتناءً مجملا
١٧١
ومن يعش بعدي من هذا الملايشد ضريحاً شائقاً مكملا
١٧٢
لبوه طرّاً وأراقوا الخمراحيث ذكت نار الوقود جمرا
١٧٣
فجرفت تلا من الرمادوابتدروا بغلة الفؤاد
١٧٤
أعظمه البيضاء يجمعوناوعبرات الحزن يذرفونا
١٧٥
فأودعت حقّاً من التبر غلاوالشحم سترين عليه أسبلا
١٧٦
ألقوه في الخيام تحت أزرمن النسيج الشائق الأغر
١٧٧
ورسموا في موضع اللهيبدائرة الضريح بالنحيب
١٧٨
ووضعوا الأساس ثم رفعواتلا من التراب ثم رجعوا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.