الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ومَضى مِنَ النَّادِي كَذَاكَ مَضى

سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
ومَضى مِنَ النَّادِي كَذَاكَ مَضىبِعَصاهُ كلٌّ من ملوكِهِمِ
٢
دَانُوا لِمُرشِدهِم وأَقبَلَتِ الأَجنَادُ لِلشُّورَى بِحَشدِهِمِ
٣
كالنَّحلِ من كَهفٍ خَشَارِمُهاهَرَعَت بجَمعٍ فَاجَ مُزدَحمِ
٤
تَحكِي عَناقيداً عَلِقنَ علىنَورِ الرَّبِيعِ بِزَاهِرِ الأَكَمِ
٥
هُم هَكذَا اندَفعُوا إِلَيهِ زَرَافاتٍ فمن فُلكٍ ومِن خِيَمِ
٦
وأمامَ جُرفِ البَحرِ قد طَفِقُوامُتَعَاقِبينَ لِمَجمَعِ الأُمَمِ
٧
وَرَسولُ زَفسٍ شُهرَةُ انتُدِبتفَسَعَت تَجُوبُ بِعَزمِها بِهِمِ
٨
فَتَهافَتُوا والرَّبعُ مُضطَرِبٌوالأَرضُ تَشكُو ثِقلَةَ القَدَمِ
٩
وعلا الضَّجِيجُ وتِسعةٌ بِعَلاَأَصوَاتِهِم نَهَضُوا لِكَفِّهِم
١٠
واستَرعَوُوا الأَسماعَ لِلنُّبَلاءِ مُحَكَّمِي زَفسٍ قُيُوِلهِمِ
١١
حتى إِذَا بالجَهدِ قد جَلَسُواوَالصَّمتُ يُسمِعُ وَقعَةَ الكَلِمِ
١٢
وافى اغا مَمنُونُ مُنتَصِباًبِالصَّولَجَانِ الفائِقِ العظَمِ
١٣
هُوَ صُنعُ هِيفستٍ وَفيهِ حَبازَفسَ العَظِيمَ بِغَابِرِ القِدَمِ
١٤
فأَبَاحَهُ زَفسٌ لقَاتِلِ أَرغُوصَ الرَّسُولش الأَصيَدِ الحَكَمِ
١٥
وَفِلُبسَ أَولى هِرمِسٌ هِبةًفَحبَا بهِ أَترا أَخا الهِمَمِ
١٦
فَبِموتِهِ أَبقاهُ خيرَ جَدالثِيَستِسَ المشهورِ بالنَّعَمِ
١٧
فإِلى أَغَا مَمنُونَ جاءَ بهِيَقضِي بهِ أَحكامَ مُحَتَكِمِ
١٨
فِي آلِ أَرغُو لِيذَةٍ وَكَذَابِجَزَائرٍ وَفرَت بِقُربِهِمِ
١٩
فَعَلَيهِ بَينَ القَومِ مُتَّكِئاًخَطَبَ المَلِيكُ بِكُلِّ جَمعِهِمِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة