لَهُم في السَّما هذَا الحَدِيثُ وَفي الثَّرَى
سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٣ قراءة
١
لَهُم في السَّما هذَا الحَدِيثُ وَفي الثَّرَىذِيُومِيذُ لا يَنفَكُّ إِينَاسَ يَطلُبُ
٢
تَحَدَّمَ يَبغِيهِ وَيَعلَمُ أَنَّمايَقيهِ أَفُلُّونٌ وَلَم يَكُ يَرهَبُ
٣
ثَلاثاً عَلَيهِ كَرَّ يَأمُلُ قَتلَهُوَشِكَّتَهُ الغَرَّاءَ بالعُنفِ يَسلُبُ
٤
وَلِكن ثَلاثاً تُرسُ فِيبُوسَ صَدَّهُوَرابِعَةً قد كادَ يَسطُو وَيَضرِبُ
٥
فَقالَ لَهُ والصَّوتُ يَدوِي رَعِيدُهُويَعلُو مُحَيَّاهُ العَبُوسَ تَقَطُّبُ
٦
مهٍ فَتَرَبَّص يا ابنَ تِيذِيُسٍ فَعَنبَني الخُلدِ للإِنسَانِ قَد عَزَّ مَطلَبُ
٧
فشَتَّانَ بَينَ النَّاسِ وَالتُّربَ أُسكنُواوَقَومِ بَني الإِسعادِ والنُّورَ أُلهِبوا
٨
فَكفَّ ذِيُومِيذٌ وَما كَادَ يَنثنيمَخَافَةَ يَشتَدُّ الإِلاهُ وَيَغضَبُ
٩
وسارَ أَفُلُّونٌ بِأَنيَاسَ مُسِرعاًلِمَعبَدِهِ في طَودِ فِرغامَ يَذهَبُ
١٠
فَوافَتهُ أَرطامِيسُ في بَلسَمِ الشِّفاوَذيتَا بإِكسِيرِ المَحَاسِنِ يُسكبُ
١١
وَما شاءَ فِيبُوسٌ يَشيعُ انقلابُهُفَأَرسَلَ طَيفاً مِثلَهُ يَتَقَلَّبُ
١٢
وَمِن حَولِهِ بَينَ الفَرِيقَينِ مُزِّقَتمُسَرَّدَةٌ حَصداءُ وَافتُلَّ مِجَوبُ
١٣
وَمِن ثَمَّ فِيبُوسٌ إِلى آرسَ انثَنىيَحُثُّ خُطاه لِلوَغى وَيُثَرِّبُ
١٤
أَيا مُمطِرَ الأَهوالِ يا باعِثَ الرَّدىوياهادمَ الأَسوارِ حَتَّى مَ تَرقُبُ
١٥
أَلاَما اندَفَعتَ الآنَ فَوقَ امرِىءٍ عَتايَكاد عَلى زَفسٍ يَصُولُ وَيَصخَبُ
١٦
تأَثَّرَ قِبرِيساً وَأَدمى يَمينَهاوَأَقبَلَ نحوي بَعدَ ذلِكَ يَقرَبُ
١٧
فأَغراهُ ثُمَّ اختارَ فِرغامَ مَعزِلاًوآريسُ لِلطُّروَادِ راحَ يُؤَنِّبُ
١٨
فَماثَلَ آكاماسَ شَكلاً وَهَيبَةًوصاحَ أَلا فاسطُوا على القَوم واضربوا
١٩
إِلى مَ التَّراخِي والعِدى فَتكُها بَداأَفالجُبنُ حَتَّى دَكَّةَ الحُصنِ تَركَبُ
٢٠
فَأَنياسُ وَالفَتَّاكَ هَكطُورَ قد حكىطَرِيحٌ بِسيََّالِ الدِّماءِ مُخضَّبُ
٢١
أَلاَ ما أَخَذتُم مِن عدَاكُم بِثَأرِهِوَانقَذتُمُوهُ فَاستَجِيشُوا وَصَوّبُوا
٢٢
فَهاجَت بِهم كُلُّ النُّفُوسِ حَمِيَّةًوَأَقبَلَ سَرفِيدُونُ بِالعُنفِ يَخطُبُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.