الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَيَدَ ابنش تِيذِيُسٍ أَثينا شَدَّدَت

سليمان البستانيالعصر الحديث · توفي ١٬٩٢٥م · ١٤٤ قصيدة
٤ قراءة
١
وَيَدَ ابنش تِيذِيُسٍ أَثينا شَدَّدَتفَانقَضَّ أَسبابَ الرِّقابِ يُقَطِّعُ
٢
سَيفٌ فَرى وَدَمٌ جَرى صَبَغَ الثَّرىوَتَصَدُّغٌ وَتَوَجُّعٌ وتَفَجُّعُ
٣
كاللَّيثِ فَاجَأَ ثَلَّةً لَم يَرعَهاراعٍ فَمَزَّقَها وما هُوَ مُقلِعُ
٤
ما زالَ يَبطُشُ فاتِكاً حَتَّى فَرىبِحُسَامِهِ اثنَي عَشرَ قَرماً يَصدَعُ
٥
وَأُذِيسُ ثَمَّةَ كُلَّما قُتِلَ امرُؤٌعقَبِيهِ يَقبِضُ وَالطَّرِيقَ يُوَسِّعُ
٦
حَرَصاً على الخَيلِ التي ما عُوِّدَتعَدواً على القَتلى فَلا تَتَضَعضَعُ
٧
حَتَّى إِلى رِيسُوسَ ثَالِثِ عَشرِهِمبَلَغا فَجَندَلَهُ ذِيُومذُ يَصرَعُ
٨
أَردَاهُ وَهوَ مُصَعِّدٌ زَفَراتِهِقَلِقٌ لِطَيفٍ زارَهُ يَتَجَزَّعُ
٩
طَيفاً بِشَكلِ ذِيُومِذٍ فالاسُ قدبَعَثَت على رَأسِ المَلِيكِ يُوَقِّعُ
١٠
وَأُذِيسُ حَلَّ الخَيلَ يَقرِنُها بِمضمَدِها وَجَدَّ بها يَسيرُ وَيُقلِعُ
١١
وَبِقَوسِهِ يَستَاقُها مُذ فاتَهُسَوطٌ بِمَركَبَةٍ أُنِيطَ مُرَصَّعُ
١٢
حتَّى نَأَى فَدَعا ذِيُومِذَ صافِراًلكِن ذِيُومِذُ ظَلَّ لا يَتَزَعزَعُ
١٣
متَرَدِّداً أَبِجِذعِها يَجتَرُّ مَركَبَةً سِلاحُ رِسُوسَ فيها يَسطَعُ
١٤
أَم بَينَ كِلتا راحتَيهِ يَقِلُّهاأَم غُصَّةَ المَوتِ الثَّراقَ يُجَرِّعُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن سليمان البستاني

ارتبط اسم سليمان البستاني بترجمته الشعرية للإلياذة عن اليونانية، وقد قدّم لها بمقدمة واسعة عرض فيها تاريخ الأدب عند العرب وغيرهم. تلقى مبادئ العربية والسريانية على يد عم أبيه المطران عبد الله، ثم دخل المدرسة الوطنية في بيروت سنة 1871. وإلى جانب الأدب خاض السياسة نائبًا ووزيرًا، ثم اعتزل الوزارة مع اندلاع الحرب العالمية الأولى ولجأ إلى سويسرا.

قصائد أخرى لـسليمان البستاني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة