١
يُهاديكَ مِن لَو شئتُ كانَ هُوَ المُهدىوَإِلّا فَضمنهُ المَثقَّفة الملدا
٢
وَكلّ سُرَيجيّ إِذا اِبتَزَّ غِمدَهُتَعوَّض مِن هام الكُماةِ لَهُ غِمدا
٣
تَخيّر فَرداً في ظُبى الهِندِ شانَهُإِذا شيمَ يَومَ الرَوعِ أَن يُزوجَ الفَردا
٤
ظبى أَلِفَت غلب الرِّقابِ وِصالَهاكَما أَلفَت مِنهُنَّ أَغمادُها الصَدّا
٥
تَرَكتُ بِقسطَنطينة رَبّ مُلكِهاوَلِلرّعبِ ما أَخفاهُ مِنهُ وَما أَبدى
٦
سَدَدتُ عَلَيهِ مَغرِب الشَمس بِالظّبىفَودَّ حذاراً مِنكَ لَو جاوزَ السُدّا
٧
وَبِالرَّغمِ مِنهُ ما أَطاعَكَ مُبدِياًلَكَ الحُبَّ في هَذي الرَسائل وَالودّا
٨
لِأَنّكَ إِن أَوعَدتَهُ أَو وَعدتهُوَفَيتَ وَلَم تُخلِف وَعيدا وَلا وَعدا
٩
أَجَل وَإِذا ما شِئتَ جَرّدت نَحوَهُجَحاجِحة صيدا وَصبيانة مُردا
١٠
يردونَ أَطرافَ الرِّماحِ دَوامِيايَخلن عَلى أَيديهم مَقلاً رمدا
١١
فَدَتكَ مُلوكُ الأَرضِ أَبعدها مَدىوَأَرفَعُها قَدراً وَأَقدَمُها مَجدا
١٢
إِذا كَلفوا بِالطّرف أَدعجَ ساجياكَلفتَ بِحُبّ الطِّرف عَبل الشَوى نَهدا
١٣
وَكُلّ أَضاةٍ أَحكَم القَينُ نَسجَهافَضاعِف في أَثنائِها الحلق السَردا
١٤
وَأَسمَر عَسّال وَأَبيض صارِمٍيعنّق ذا قَدّاً وَيلثمُ ذا خَدّا
١٥
مَحاسِن لَو أَن اللَيالي حليتبِأَيسرَها لاِبيضَّ مِنهُنّ ما اِسودّا
١٦
فَمَرّ بِالَّذي تَختاره الدَهرَ يَمتثللأَمركَ حُكماً لا يُطيق لَهُ رَدّا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.