١
فَجَعَتني يَد المَنونِ بخلّثابِت الودِّ صادق الإخلاصِ
٢
غائِص الفكرِ في بُحورِ عُلومٍكُلُّ بَحرٍ بِها بَعيد المَغاصِ
٣
فَجَعتني فيهِ صُروف اللَياليبِالحَلال الحُلو اللّباب المصاصِ
٤
وَترتني فيهِ وَما لِقَتيلصَرعتهُ يَدُ الرَّدى مِن قَصاصِ
٥
حادِث أَرخَصَ الدُّموعَ الغَواليوَلِعَهدي بِهنّ غَيرُ رِخاصِ
٦
فَلَئِن فاتَني فَللدَّهرِ خَلفيمُستَحث يَجدّ في إِشخاصِ
٧
أَيُّها المُبتَغى مَناصا مِنَ المَوت رُويداً فَلات حينَ مَناصِ
٨
قَهَرَ المَوتُ كُلّ عِزّ وَأَوهىكُلّ حِرز وَفَض كُلّ دلاصِ
٩
لَو حَلَلنا عَلى الذُّرى في الصَّياصيما طَمِعنا مِن الرَّدى بِخلاصِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.