١
وافى كِتابك قَد أَودَعتهُ فَقراشَكا اِفتِقاراً إِلَيهِ لَفظ سَحبانا
٢
نَظماً وَنَثراً تَكافا الحُسن بَينَهُماحَتّى لَخِلتَهُما شُكراً وَإِحسانا
٣
لِلّهِ أَيّ كِتابٍ زارَ مُكتَئِباًمِنهُ وَحَرّ كَلامٍ زارَ حَرّانا
٤
وَلَم أَكُن حَيثُ بُستانٌ وَلا نَهرفَرادَ لَحظي وَفِكري مِنهُ بُستانا
٥
أَرى قَوافيهِ أَطياراً مُغرّدَةًبِأَلسُن الحَمد وَالأَبيات أَغصانا
٦
أَجل وَأَقطف مِن مَيماتِهِ زَهراإِذا وَرَدت مِن الصّاداتِ غُدرانا
٧
زَهرٌ تُقيمُ عَلى الأَيّامِ جدَّتهُوَإِنَّما توجَدُ الأَزهارُ أَحيانا
٨
مِن كُلِّ لَفظٍ كَماءِ المُزنِ يوسِعُنيما شِئت ريّا وَلا أَنفكُّ ضَمآنا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.