١
وا بِأَبي شاعران قَد نَبَغابَل بِأَبي نيران قَد بَزَغا
٢
ما بَلَغَ الأَوّلونَ قاطِبةمَن رُتَبِ الفَضلِ بَعض ما بَلَغا
٣
تَدفّقا وَالقَريض قَد نَضَبَتبُحورُهُ وَالكَلام قَد فَرغا
٤
وَأَبرَزا مِنهُ كُلّ مُعجِزَةٍيَعَجز عَنها أَيمةُ البلَغا
٥
إِن نَسَبا أَطربا وَإِن مَدَحازانا وإِن يَهجُوا فَقَد لَدَغا
٦
مَن قالَ في العالمينَ مِثلَهُمافَقَد هَذى في مَقالِهِ وَلَغا
٧
لَيسا كَمَن كُنتُ حينَ يُنشِدُنيأَقولُ ما بال ذا البَعيرِ رَغا
٨
كَلب هراش تَراهُ مُنفَلِتاعِندَ حُضورِ الخوان لَيث وَغى
٩
عيبَ بِهِ ثَغرُنا المَصون فَلَويَكُون ثَغراً لَكانَ فيهِ شَغا
١٠
ما زِلتُ أَلقى سَفاههُ بِحجىيَروعُ شَيطانَهُ إِذا نَزَغا
١١
أَفديكُما شاعرينَ لَو شَهِداعَصر زِياد إِذن لَما نَبَغا
١٢
صاغا لِجيدي حَلي لَفظهمافَأَتقناهُ وَأَتقَنا الصِّيغا
١٣
وَأَهديا لي مَدحاً سَحَبتُ بِهِبردَ جَمال عليّ قَد سَبَغا
١٤
أَنشَدهُ حاسِدي فَأَكمدَهحَتّى تَوَهَّمت أَنَّهُ دمغا
١٥
لَو عَدِمت مُقلَتاي شَخصَهُماما رفهَ العَيش لي وَلا رَفَغا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.