الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

سُوِّغَ بستانيَ البهاءَ فما

الصنوبريالعصر العباسي · ٦٩٢ قصيدة
٥ قراءة
١
سُوِّغَ بستانيَ البهاءَ فماقلتُ من القول فيه ينساغُ
٢
باغٌ من النَّور كل واحدةٍفيه من النور وَحدَها باغ
٣
ألوان خيريِّهِ الملوَّن لايعدلُ أصباغَهُن أصباغ
٤
خُرَّمُهُ أرؤسٌ مُتَوَّجَةٌما صاغ تيجانَهنَّ صَوَّاغ
٥
وإنما وَرْدُهُ الخدودُ لهمن ورقاتٍ عليه أصداغ
٦
يُريغُ قلبي صنوفَ زينتِهِفالطرفُ منه إليه روَّاغ
٧
من ذي اصفرارٍ تخاله حُللاًيصبغها للرياض صبَّاغ
٨
وذي احمرارٍ كأَنه عَلَمٌفيه سوادٌ كأنه داغ
٩
فرغتُ للهو فيه يُسعِدنيعليه مستهترون فُرّاغ
١٠
أربعةٌ كالصقور خامسُناأسْوَدُ ملقى كأنه زاغ
١١
يمجُّ سلسالةً يُسَلسِلُهامدغدغٌ للعقول لدّاغ
١٢
يديرُها ألثغٌ إذا لمعتْقال هي النُّوغُ بل هي الناغ
١٣
شمسٌ من الحسن لو يُسوِّغنامن يده السمَّ كان ينساغ
١٤
تنطقُ ألحاظه ومنطقهابلاغةٌ كلُّها وإِبلاغ
١٥
أُسبِغَ كلُّ النعيم فيه ولانعيمَ ما لم يَصِلْه إِسباغ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن الصنوبري

عُرف أبو بكر الصنوبري بلقبٍ جاء من شكل جده الحسن، صاحب بيت الحكمة في زمن المأمون، حين قال له إنه صنوبري الشكل فلزمه اللقب. غلب على شعره وصف الرياض والأزهار حتى قيل له شاعر الروضيات، وكان يتردد بين حلب ودمشق ويحضر مجالس سيف الدولة ويشرف على مكتبة قصره. توفي سنة 334 هـ.

قصائد أخرى لـالصنوبري الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة