الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلا

أبو الصلت الدانيالمغرب والأندلس · ٢٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
أَفضَلُ ما اِستصحبَ النَّبيلُ فَلاتَعدل بِهِ في المَقام وَالسَفَرِ
٢
جرمٌ إِذا ما اِلتَمَست قيمتَهُجَلَّ عَنِ التّبرِ وَهوَ مِن صفرِ
٣
مُختصر وَهوَ إِذ تفتّشهُعِن مِلحِ العلمِ غَير مُختَصَرِ
٤
ذو مُقلَةٍ تَستَبين ما رَمقتعَن صائِبِ اللَّحظِ صادقَ النَظَرِ
٥
تَحملهُ وَهوَ حاملٌ فَلكالَو لَم يَدر بِالبَنانِ لَم يَدرِ
٦
مَسكَنهُ الأَرض وَهوَ مُنبِئُناعَن جلّ ما في السَّماءِ مِن خَبَرِ
٧
أَبدَعهُ رَبّ فِكرة بَعدتغايَتُها أَن تُقاس بِالفِكرِ
٨
فَاِستَوجَبَ الشُكرَ وَالثَّناء لَهُمِن كُلِّ ذي فِطنةٍ مِنَ البَشَرِ
٩
فَهوَ لِذي اللُّبّ شاهِدٌ عَجبعَلى اِختِلاف العُقولِ وَالفطرِ
١٠
وَإِن هَذي الجُسوم بائِنَةبِقَدر ما أعطيت مِنَ الصُورِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة