الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَعَلَّ الرِّضا يَوماً بَديل مِنَ السّخطِ

أبو الصلت الدانيالمغرب والأندلس · ٢٤٠ قصيدة
٥ قراءة
١
لَعَلَّ الرِّضا يَوماً بَديل مِنَ السّخطِفَيَعقب رَوحات الدُنوّ مِنَ الشَحطِ
٢
وَينصف مِن دَهرٍ عَلى الحَرِّ مُعتدٍوَلِلجَورِ مُعتاد وَفي الحُكمِ مُشتَطِّ
٣
أَنا المُذنِب المُخطي وَأَنتَ فَلَم تَزَلتُغمد ما يَأتي بِهِ المُذنب المُخطي
٤
وَأَجدَر خَلق اللَهِ بِالعَفوِ وَالرِضامُحبٌّ أَتَت مِنهُ الإِساءَة في الفرطِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة