الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

مَلكٌ أَعَزَّ بِسَيفِهِ دينَ الهُدى

أبو الصلت الدانيالمغرب والأندلس · ٢٤٠ قصيدة
٤ قراءة
١
مَلكٌ أَعَزَّ بِسَيفِهِ دينَ الهُدىوَأَذَلَّ دينَ الكُفرِ وَالإِشراكِ
٢
وَأَنارَ في ظُلمِ الحَوادث رَأيهفَأَراكَ فِعل الشَّمسِ في الأَحلاكِ
٣
لَم يَبقَ في ظَهرِ البَسيطةِ جامِحإِلّا اِستَقادَ لِسَيفِهِ البَتّاكِ
٤
يا شاكِياً عَنتَ الزَّمان وَجَورهأَلمم بِهِ تَلمم بِمَشكى الشاكي
٥
يا أَرض لَولا حلمِهِ وَوقارِهِما دُمتِ ساكِنة بِغَيرِ حِراكِ
٦
يا شَمسُ لَو واجَهتِ غُرّةَ وَجهِهِلَسَتَرتِ نورَكِ دُونَها وَسَناكِ
٧
يا سُحب لَو شاهَدته يَومَ النَّدىلحَقرت جودَك عِندَهُ وَنَداكِ
٨
شَتّانَ بَينَ اِثنَينِ هَذا ضاحكٌأَبَدا لآملِهِ وَهَذا باكي

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة