الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
صِل هائِماً بِكَ مُغرَماأَبكيتَ مُقلتهُ دَما
٢
دَمعٌ إِذا ما قيلَ غاضَ وَهَمّ أَن يَرقا هَمى
٣
وَكَفى بِدَمعِ أَخي الغَرامِ عَنِ الضَّميرِ مُتَرجما
٤
قَد دَقَّ حَتّى لَيسَ يُدركُ دونَ أَن يَتَوَهّما
٥
وَعَداهُ خَوفُ عِداهُ عَنبَثّ الغَرامِ فَجَمجَما
٦
وَشَفاهُ ما يَشكوهُ مِنأَلَمِ الهَوى ذاكَ اللَّمى
٧
أَسلَمتَني لِجَوى الصَّبابَةِ يَومَ رُحت مُسلِّما
٨
وَأَريتَني قَدّ القَضيبِ عَلى الكَثيبِ مقوّما
٩
عَيناكَ عاوَنَتا عَلَييَ وَأَصلُ ما بي مِنهُما
١٠
بَل يا أَخا قَيسٍ إِذاجِئتَ الحَطيمَ وَزَمزَما
١١
فَلتبلِغَنَّ عَشيرَتيأَنّي قُتِلتُ عَلى الحِمى
١٢
عَرّضت قَلبي لِلّحاظِ وَلَم أَخَلها أَسهُما

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أبو الصلت الداني

شاعر وأديب أندلسي عُرف بغزارة علمه في الفلك والرياضيات والموسيقى، وبراعة نادرة في الشطرنج. وُلد في دانية شرقي الأندلس، ثم انتقل إلى إشبيلية فنُسب إليها، وبعد سقوط طليطلة هاجر إلى المهدية بتونس. عمل في بلاط تميم بن المعز، وأُرسل في سفارة إلى مصر حيث مكث نحو عشرين عامًا، سُجن خلالها ثلاث سنوات ألّف في أثنائها كتاب «الحديقة» على نهج الثعالبي في يتيمة الدهر.

قصائد أخرى لـأبو الصلت الداني الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة