الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

وَلَمّا رَأيْنا عَثِيرَ النَّقْعِ ثائِرا

ابن نما الحليالعصر المملوكي · ٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
وَلَمّا رَأيْنا عَثِيرَ النَّقْعِ ثائِراوَقَدْ مَدَّ فَوْقَ الاَرْضِ أرْدِيَةً حَمْرا
٢
وَسالَتْ عَنِ الخرصانِ أنْفُسُ فِتْيَةعَنِ الْعُنْصِرِ الزاكِي وَأعْلى الْوَرى قَدْرا
٣
وَشَدُّوا لِقَتْلِ السِّبْطِ عَمْداً وَأشْرَعُوامَعَ الْمُرْهَفاتِ الْبِيضِ خطية شمرا
٤
وَتَيَقَّنَ حِزْبُ اللهِ أنْ لَيْسَ ناجِياًمِنَ النّارِ إلاّ مَنْ رَأى الآيَةَ الْكُبْرى
٥
وَمَنْ رَفَضَ الدُّنْيا وَباعَ حَياتَهُمِنَ اللهِ نِعْمَ الْبَيْعُ وَالْفَوْزُ وَالْبُشْرى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نما الحلي

عُرف نجم الملة والدين بلقب ابن نما الحلي، وهو من أعلام الشيعة الإمامية في القرن السابع الهجري، جمع بين الفقه ورواية الحديث والأدب. وُلد في مدينة الحلة ونشأ في أسرة عريقة أنجبت عددًا من العلماء، وتتلمذ على يد ابن إدريس الحلي، وصار من مشايخ العلامة الحلي. له كتاب «مثير الأحزان» في مقتل الحسين بن علي، وهو من المصنفات المعروفة في هذا الباب.

قصائد أخرى لـابن نما الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة