١
وَقَفْتُ عَلى دارِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٍفَأَلْفَيْتُها قَدْ أَقْفَرَتْ عَرَصاتُها
٢
وَأَمْسَتْ خَلاءً مِنْ تِلاوَةِ قَارِىٍَوَعُطِّلَ مِنْها صَوْمُها وَصَلاتُها
٣
وَكانَتْ مَلاذاً لِلْعُلُومِ وَجُنَّة ًمِنَ الْخَطْبِ يَغْشى الْمُعْتَقِينَ صَلاتُها
٤
فَأَقْوَتْ مِنَ السّاداتِ مِنْ آلِ هاشِموَلَمْ يَجْتَمِعْ بَعْدَ الْحُسَيْنِ شُتاتُها
٥
فَعَيْنِي لِقَتْلِ السِّبْطِ عَبْرى وَلَوْعَتِيعَلى فَقْدِهِ ما تَنْقَضِي زَفَراتُها
٦
فَيا كَبِدِي كَمْ تَصْبِرِينَ عَلى الاَذىأمَا آنَ أنْ يغْني إذَنْ حَسَراتُها
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.