الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

يا أَيُّها الْمُتَشَفِّي فِي قَتْلِ أَئِمَّتِهِ

ابن نما الحليالعصر المملوكي · ٢١ قصيدة
٣ قراءة
١
يا أَيُّها الْمُتَشَفِّي فِي قَتْلِ أَئِمَّتِهِوَقَلْبِي مِنَ الْوَجْدِ عَلى مِثْلِ الْجَمْر
٢
لا بَلَّغَتْكَ اللَيالِي ما تُؤَمِّلَهُمِنْها وَبل سداكَ الْمالِح الْمقْر
٣
قَوْمٌ هُمُ الدِينُ وَالدُنْيا بِهِمْ حَلِيَتْ فَمَنْ قلاهُمْ فَمَأْواهُمْ إذَنْ سَقَرُ
٤
لَهُمْ نَبِيُّ الْهُدى جَدٌّ وَأُمُّهُمْيَوْمَ الْمَعادِ بِنَصْرِ اللهِ تَنْتَصِر

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن ابن نما الحلي

عُرف نجم الملة والدين بلقب ابن نما الحلي، وهو من أعلام الشيعة الإمامية في القرن السابع الهجري، جمع بين الفقه ورواية الحديث والأدب. وُلد في مدينة الحلة ونشأ في أسرة عريقة أنجبت عددًا من العلماء، وتتلمذ على يد ابن إدريس الحلي، وصار من مشايخ العلامة الحلي. له كتاب «مثير الأحزان» في مقتل الحسين بن علي، وهو من المصنفات المعروفة في هذا الباب.

قصائد أخرى لـابن نما الحلي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة