الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

صَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاً

عامِر بن الطُفَيلالمخضرمين · ٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
صَبَحنا الحَيَّ مِن عَبسٍ صَبوحاًبِكَأسٍ في جَوانِبِها الثَميلُ
٢
وَأَبقَينا لِمُرَّةَ يَومَ نَحسٍوَإِخوَتِهِم فَقَد ذَهَبَ الغَليلُ
٣
تَرَكنا دورَهُم فيها دِماءٌوَأَجسادٌ فَقَد ظَهَرَ العَويلُ
٤
فَذَلَّ الأَبلَخُ المُختالُ إِنّانُخَيِّسُهُ وَعَزَّ بِنا الذَليلُ
٥
قَتَلنا مالِكاً وَأَبا رَزينٍغَداةَ القاعِ إِذ لَمَعَ الدَليلُ
٦
لَنا في الرَوعِ أَبطالٌ كِرامٌإِذا ما الخَيلُ جَدَّ بِها الصَهيلُ
٧
عَلى جُردٍ مُسَوَّمَةٍ عِتاقٍتَوَقَّصُ بِالشَبابِ وَبِالكُهولِ
٨
إِذا ما الرَكضُ أَسهَلَ جانِبَيهاوَجَدَّ السَيرُ وَاِنقَطَعَ النَقيلُ
٩
وَيَومَ الشِعبِ غادَرنا لَقيطاًبِأَبيَضَ صارِمٍ عَضبٍ صَقيلُ
١٠
غَداةَ أَرادَ أَن يَسمو إِلَينابِأُسرَتِهِ وَأَخلَفَهُ القَبيلُ
١١
فَأُبنا غانِمينَ بِما اِستَفَأنانَسوقُ البيضَ دَعواها الأَليلُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عامِر بن الطُفَيل

سيد من بني جعفر بن كلاب، جمع بين الشعر والفروسية، فكان لسانه في الميدان كسيفه. عُرف بكنيتين: إحداهما في الحرب والأخرى في السلم، وهو أخو عبد الله بن الطفيل قائد بني عامر الذي لقي حتفه في معركة ضد غطفان. عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام لكنه لم يدخل فيه، ونافر علقمة بن علاثة العامري.

قصائد أخرى لـعامِر بن الطُفَيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة