الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَت

عامِر بن الطُفَيلالمخضرمين · ٧٢ قصيدة
٤ قراءة
١
لِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَتمِنهُ البِلادُ فَصارَ الأُفقُ عُريانا
٢
حَتّى صَبَبنا عَلى هَمدانَ صَيَّقَةًسُؤُرَ الكِلابِ وَما كانوا لَنا شانا
٣
فَظَلَّ بِالقاعِ يَومٌ لَم نَدَع كَتَداًإِلّا ضَرَبنا وَلا وَجهاً وَلا شانا
٤
ثُمَّ نَزَعنا وَما اِنفَكَّت شَقاوَتَهُمحَتّى سَقَينا أَنابيباً وَخِرصانا
٥
وَما أَرَدناهُمُ عَن غَيرِ مَعذِرَةٍمِنّا وَلَكِنَّهُ قَد كانَ ما كانا
٦
سِرنا نُريدُ بَني نَهدٍ وَإِخوَتَهُمجَرماً وَلَكِن أَرادَ اللَهُ هَمدانا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن عامِر بن الطُفَيل

سيد من بني جعفر بن كلاب، جمع بين الشعر والفروسية، فكان لسانه في الميدان كسيفه. عُرف بكنيتين: إحداهما في الحرب والأخرى في السلم، وهو أخو عبد الله بن الطفيل قائد بني عامر الذي لقي حتفه في معركة ضد غطفان. عاش في الجاهلية وأدرك الإسلام لكنه لم يدخل فيه، ونافر علقمة بن علاثة العامري.

قصائد أخرى لـعامِر بن الطُفَيل الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة