١
لِلَّهِ غارَتُنا وَالمَحلُ قَد شَجِيَتمِنهُ البِلادُ فَصارَ الأُفقُ عُريانا
٢
حَتّى صَبَبنا عَلى هَمدانَ صَيَّقَةًسُؤُرَ الكِلابِ وَما كانوا لَنا شانا
٣
فَظَلَّ بِالقاعِ يَومٌ لَم نَدَع كَتَداًإِلّا ضَرَبنا وَلا وَجهاً وَلا شانا
٤
ثُمَّ نَزَعنا وَما اِنفَكَّت شَقاوَتَهُمحَتّى سَقَينا أَنابيباً وَخِرصانا
٥
وَما أَرَدناهُمُ عَن غَيرِ مَعذِرَةٍمِنّا وَلَكِنَّهُ قَد كانَ ما كانا
٦
سِرنا نُريدُ بَني نَهدٍ وَإِخوَتَهُمجَرماً وَلَكِن أَرادَ اللَهُ هَمدانا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.