١
لِلمُقرَباتِ غُدُوٌّ حينَ نُحضِرُهاوَغارَةٌ تَستَثيرُ النَقعَ في رَهَجِ
٢
فَما يُفارِقُني المَزنوقُ مُحتَمِلاًرِحالَةً شَدَّها المِضمارُ بِالثَبَجِ
٣
إِذا نَعى الحَربَ ناعوها بَدَت لَهُمُأَبناءُ عامِرَ تُزجي كُلَّ مُختَرَجِ
٤
عَلَيهِمُ البَيضُ وَالأَبدانُ سابِغَةًيُقَحِّمونَ كَأَنَّ القَومَ في رَهَجِ
٥
صَبَحنَ عَبساً غَداةَ الرَوعِ آوِنَةًوَهُنَّ عالَينَ بِاِبنِ الجَونِ في دَرَجِ
٦
وَاِنقَضَّتِ الخَيلُ مِن وادي الذِنابِ وَقَدأَصغَت أَسِنَّتَها حُمراً مِنَ الوَدَجِ
٧
إِن تَسأَلي الخَيلَ عَنّا في مَواقِفِهايَومَ المُشَقَّرِ وَالأَبطالُ في زَعَجِ
٨
تُخبِركِ أَنّي أُعيدُ الكَرَّ بَينَهُمُإِذا القَنا حُطِمَت في يَومِ مُعتَلَجِ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.