الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
هُوَ العَيْشُ جَهْدٌ طَائِلٌ وَفُتُونُوَمَا المَوْتُ إِلاَّ رَاحَةٌ وَسُكَونُ
٢
نَوَدُّ بَقَاءً عَالِمِينَ بِمَا بِهِوَفِي كُلِّ يَوْمٍ حَسْرَةٌ وَأَنِينُ
٣
فُجِعْنَا بِمَيْمُونِ النَّقِيبَةِ أَرْوَعٍتَقُرُّ بِهِ حِينَ اللِّقَاءِ عُيُونُ
٤
مِثَالٌ لِمَنْ يَحْيَا الحَيَاةَ كَرِيمَةًوَيَسْمُو بِهَا عَنْ كُلِّ مَا هُوَ دُونُ
٥
صَفَى لِمَنْ صَافَى وَفَى لِمَنْ وَفَىغَفُورٌ لِمَنْ يَغْتَابُهُ وَيَخُونُ
٦
وَمَهْمَا تَكُنْ عِنْدَ امْرِيءٍ حَاجَةٌ لَهُفَلَيْسَ يُدَاجِيهِ وَلَيْسَ يَمِينُ
٧
عَهِدْنَاهُ لا تَلْقَاهُ إِلاَّ عَلَى الرِّضَاوَيَخْشَنُ آناً عِرْضٌ يَعِفُّ وَدِينُ
٨
وَلَمْ يَكُ خيْراً مِنْهُ فِي الصُّحْبِ صَاحِبٌ وَفِي الخُدَنَاءِ الأَكْرَمِينَ خَدِينُ
٩
وَهَيْهَاتِ فِيمَنْ عَاشَ بِرّاً بِأَهْلِهِأَبٌ عَاشَ بِرّاً مثْلُهُ وَقَرِينُ
١٠
أَكَامِلُ سَعْدِ اللهِ أَنِّي لَجَازِعٌعَلَيْكَ وَكَمْ غَيْرِي عَلَيْكَ حَزينُ
١١
أَفِي لَحْظَةٍ خِلْنَا بِهَا الدَّهْرُ مُغْضِيّاًوَأَنْتَ مِليءٌ بِالنَّشَاطِ تَحِينُ
١٢
وَكَانَ بِكَ التَّوْفِيقُ لِلْعِلْمِ وَالحِجَىفَمَاذَا دَهَى التَّوْفِيقَ حِينَ تَبِينُ
١٣
أَقَمْتَ صُرُوحاً لِلثَّقَافَةِ ضَخْمَةًتُعَانُ عَلَى تَشْيِيدِهَا وَتَعِينُ
١٤
لَهَا تَسْتَمِدُّ البِرُّ مِنْ كُلِّ قَادِرٍوَمَا أَنْتَ بِالقِسْطِ الوَفِيرِ ضَنِينُ
١٥
وَأَنْتَ عَلَى المَبْذُولِ مِنْ حُرِّ مَالِهِمْوَآمَالِهِمْ فِي النَّابِنينَ أَمينُ
١٦
وَمَنْ يَكُ ذَا عَزْمٍ مَتِينٍ فَكُلِّ مَاتَوَلاَّهُ بِالعَزْمِ المَتِينِ مَتِينُ
١٧
مَدَارِسُ تَبْنِي لِلْكَنَانَةِ فِتْيَةًيُهَذِّبُهُمْ تَأْدِيبِهِمْ وَيَزينُ
١٨
وَتَعْنِي بِتَعْلِيمِ البَنَاتِ عِنَايَةًتَرْقَى بِهَا أَخْلاقُهَا وَتَصًونُ
١٩
أَمَضَّكَ مَا كَابَدْتَهُ مِنْ شِئُونِهَاوَأَكْثَرِ هَاتِيكَ الشُّؤون شُجُونُ
٢٠
فَمَا فَاتَكَ الصَّبْرُ الجَمِيلُ عَلَى الأَذَىلأَنِّكَ بِالغِبِّ الحَمِيدِ تَدِينُ
٢١
كَخِدْمَتِكَ الأَوْطَانِ فَلْيَخْدُمِ الأُلَىرَأَوْا نَهْضَةَ العُمْرَانِ كَيْفَ تَكُونُ
٢٢
إِذَا الدَّارُ هَانَتْ مِنْ جَهَالَةِ أَهْلِهَافَكُلُّ عَزيزٍ فِي الوُجُودِ يَهُونُ
٢٣
وَهَلْ تَرْتَقِي الأَقْوَامُ مَا لَمْ تُرْقِهَاعُلُومٌ وَآدَابٌ بِهَا وَفُنُونُ
٢٤
سَلامٌ عَلَى مَثْوَاكَ تَنْشُرُ حَوْلَهُمَآثِرَكَ الكُبْرَى وَأَنْتَ دَفِينُ
٢٥
بِمَا طِبْتَ نَفْساً عَنْهُ مِمّا تُحِبُّهُلَكَ الوَطَنُ البَاكِي عَلَيْكَ مُدِينُ
٢٦
ألا أَنَّ خَطْبَ النِّيلِ فِي يَومِ كامِلٍلَخَطْبٌ لَهُ فِي الضِّفَتَيْنِ رَنِينُ
٢٧
فَكَمْ دَارِفٍ دَمْعاً وَكَمْ صَافِقٍ أَسًىكَمَا يُصْفِقُ الارَاهَ وَهْوَ غَبِينُ
٢٨
وَكَيْفَ أَسَى البَاكِي وَلا عوض لَهُيُرجِّيهِ وَالذُّخْرَ المُضَاعُ ثَمِينُ
٢٩
خَلا فِي عُيُونِ النَّاظِرِينَ مَكَانَهُوَمَنْزِلُهُ فِي الذِّكْرَيَاتِ مَكِينُ
٣٠
أَيَنْسَى وَفِي الأَعْقَابِ آثَارُ فَضْلِهِسَتَبْقَى وَمَا لِلصَّالِحَاتِ مَنُونُ
٣١
فَفِي رَحْمَةِ اللهِ الكَرِيمِ مُجَاهِداًبِأَوْفَى جَزَاءٍ فِي النَّعِيمِ قَمِينُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن خليل مطران

عُرف خليل مطران بلقب «شاعر القطرين»، في إشارة إلى لبنان الذي وُلد فيه ومصر التي قضى معظم حياته فيها. جمع في شعره بين الثقافة العربية والفرنسية، ودعا إلى التجديد في الأدب فكان من الرواد الذين نقلوا الشعر العربي من أغراضه التقليدية إلى موضوعات حديثة، مع تمسّكه بأصول اللغة. وإلى جانب الشعر، عمل بالتاريخ والترجمة، ووصفه بعض معاصريه بأنه يشبه الأخطل بين حافظ وشوقي.

قصائد أخرى لـخليل مطران الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة