الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

ما غَرَّدَ الديكُ لَيلاً في دُجُنَّتِهِ

جُعَيفُران المُوسوَسالعصر العباسي · ٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
ما غَرَّدَ الديكُ لَيلاً في دُجُنَّتِهِإِلّا حَثَثتُ إِلَيكِ السَيرَ مَجهودا
٢
وَلا هَدَت كُلُّ عَينٍ لَذَّ راقِدُهابِنَومَةٍ في لَذيذِ العَيشِ مَمهودا
٣
إِلّا اِمتَطَيتُ الدُجى شَوقاً إِلَيكِ وَلَوأَصبَحتُ في حَلَقِ الأَقيادِ مَصفودا
٤
أَسعى مُخاطَرَةً بِالنَفسِ يا أَمَليوَاللَيلُ مُدَّرِعٌ أَثوابَهُ السودا
٥
فَلَم تَرِقّي وَلَم تَرثي لِمُكتَئِبٍزَوَّدتِهُ حُرَقاتِ القَلبِ تَزويدا
٦
هَيهاتَ لا غَدرَ في جِنٍّ وَلا بَشَرٍإِلّا يُخالُ مُعَدّا فيكَ مَوجودا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جُعَيفُران المُوسوَس

عُرف بلقب جعيفران الموسوس، وهو شاعر من بغداد نشأ في بيت أبٍ خراساني تولى دهقان الكرخ. غيّرت علاقته بأحد سراريه مسار حياته، إذ أفتى موسى الكاظم بطرده من بيت أبيه وحرمانه من الميراث، فاختلط حاله ووسوس. صنّفه ابن حبيب النيسابوري في القرن الثالث ضمن شخصيات كتابه عن عقلاء المجانين.

قصائد أخرى لـجُعَيفُران المُوسوَس الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة