الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

لَو نازَعَ اللَهُ خَلقٌ في بَرِيَّتِه

جُعَيفُران المُوسوَسالعصر العباسي · ٢٧ قصيدة
٣ قراءة
١
لَو نازَعَ اللَهُ خَلقٌ في بَرِيَّتِهنازَعتُ رَبِّيَ في الخَلقِ الَّذينَ أَرى
٢
وَقُلتُ مِن عَجَبي مِمّا أَرى بِهِمُلِأَيِّ شَيءٍ إِلاهي يَصلُحونَ أُولا

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن جُعَيفُران المُوسوَس

عُرف بلقب جعيفران الموسوس، وهو شاعر من بغداد نشأ في بيت أبٍ خراساني تولى دهقان الكرخ. غيّرت علاقته بأحد سراريه مسار حياته، إذ أفتى موسى الكاظم بطرده من بيت أبيه وحرمانه من الميراث، فاختلط حاله ووسوس. صنّفه ابن حبيب النيسابوري في القرن الثالث ضمن شخصيات كتابه عن عقلاء المجانين.

قصائد أخرى لـجُعَيفُران المُوسوَس الكل

أبلغ عن خطأ في القصيدة