الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
دع كل باب دون باب المصطفىوبه توسل راجيا مستعطفا
٢
وألثم ثرى الأعتاب واستنشق بهوالزمه واسأل ما استطعت تلطفا
٣
واجعله قبلتك التي تدعو لهاواخشع تنل منه الرعاية والوفا
٤
هذا هو النور المبين ومن بهمولى الموالي للعوايم شرفا
٥
هذا الذي من نوره خلق الورىوبه توسل آدم لما هفا
٦
وبه جميع الأنبياء توسلوافأجابهم رب العباد وأسعفا
٧
يا من لمولده الشريف تنكستللوجه أصنام البغاة واللقفا
٨
وانشق إيوان لكسرى بعدماقدما أناق على السحاب وأشرفا
٩
والنار قد خمدت لمولده كماقد غاض ماء للبحيرة واختفى
١٠
والوحش بشر بعضه والطير فيكبد السما والحوت في البحر احتفى
١١
والخصب بعد الجدب قد عم الورىوالغيث أصبح في البرية واكفا
١٢
يا من وجودك للأنام ضمانةمن كل مكروه ألم فخوّفا
١٣
يا خير خلق الله أنت وسيلتييا من تربى بين زمزم والصفا
١٤
قد مسنى ضر وعز شقاؤهإلا إذا كنت الطبيب المشرفا
١٥
مالى سواك إلى الإله وسيلةفي كشف ضرى إذ غدوت على شفا
١٦
فامدد يمينك نحو دائي علنييا خير مبعوث أنال بها الشفا
١٧
بالله لا تحرم عبيدك نظرهفيها تمام البرء مما أدنفا
١٨
قد حار في مرضى الطبيب فملّنيوعراه عجز فانثنى متأففا
١٩
يا من له الجاه العريض ومن بهتستنزل الرحمات إن دهر جفا
٢٠
إنى قصدتك لا تخيب مقصديكيما أنال به السعادة والصفا
٢١
لي صبية رغب الحواصل أصبحوالا يرتجون سوى جنابك مسعفا
٢٢
فانظر لوالدهم ليأمن خوفهمويطيب خاطرهم إذا نلت الشفا
٢٣
ما الموت أرهبه ولا أخشى الردىلكن أخاف على العيال من العفا
٢٤
يا من أباد المشركين بعزمهوحسامه فيهم أحد وأرهفا
٢٥
يا من أتاح له المهيمن نصرهبالرعب فانهزم العدو وأرجفا
٢٦
وغدت صياصيهم برعبك بلقعامن غير خيل أو ركاب أو جفا
٢٧
والبعض بالنور المبين قد اهتدىوالبعض ما رى في الكتاب وحفا
٢٨
يا من سما السبع الطباق إلى العلاودنا وكلم ربه وتشرفا
٢٩
أنت الذي وطىء البساط بنعلهوبخلعه في الطور موسى كلفا
٣٠
والضب سلم والبعير قد اشتكىوالجذع حن لبعده وتأسّفا
٣١
أنت الذي أرجعت عين قتادةوتفلت في عين ابن عمك فاشتفى
٣٢
وابن الحصين رمى بسهم نحرهفمنحته الريق الشريف فخففا
٣٣
مالى سوى هذا الجناب وسيلةفاعطف علي وراعني يا مصطفى
٣٤
مولاي كن لي في الزيارة ضامناوأجب ندائي يا محمد بالشفا
٣٥
فعليك بعد الله حسن توكّليوإليك أشكو حالتي مستعطفا
٣٦
صلى عليك الله يا غوث الورىوالآل والأصحاب أرباب الوفا
٣٧
والمسلمين المخلصين لدينهموالسامعين ومن لشرعتك اقتفى
٣٨
ما قال مشتاق يؤمّل منحةدع كل باب دون باب المصطفى

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن أحمد الحملاوي

عالم لغوي مصري، عُرف بجهوده في علم اللغة والصرف في القرن التاسع عشر، ومن أشهر مؤلفاته كتاب «شذا العرف في فن الصرف». جمع بين الدرس اللغوي والتأليف الذي ظل مرجعًا لدارسي العربية.

قصائد أخرى لـأحمد الحملاوي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة