١
يا بن النبي وبضعة الزهراءلك في العلو مكانة الجوزاء
٢
ولسر سرك نفحة نبويةأحييت منها ميت الأحياء
٣
ولك الكرامات التي من نورهاعن مصر ولى غيهب الظلماء
٤
يا سبط خير المرسلين ومن لهأعلى العطايا باليد البيضاء
٥
هذا مقام العائذين وموثلللائذين بسيد الشهداء
٦
هذا حمى السبط الحسين من احتمىبجماح فاز بمنحة وهناء
٧
حاشى يزورك في رحابك بائسٌإلا وعاد بصفقة السعداء
٨
وإذا اجتداك من البرية مجتدأذهبت عنه وضمة البأساء
٩
من رام في الداري إدراك المنىفليلزم الاعتاب غير مرائى
١٠
لولا الحسين بمصر يلحظ أهلهالمحت معالمها يد النكباء
١١
لكن به وبآله ارتفعت إلىأوج الفخار ودروة العلياء
١٢
إن الحسين هو ابن بنت محمدوالجد أصل سعادة الأبناء
١٣
آل النبي أعز قوم في الورىوبحبهم يشفى عضال الداء
١٤
وبهم يفوز المستجير لأنهمسفن النجاة وعصمة البؤساء
١٥
جبريل خادم جدهم وسميرهفي ليلة المعراج والإسراء
١٦
من مثلهم والله طهر بيتهممن عاديات الرجس والأقذاء
١٧
نور النبوة في حماهم مشرقكالشمس تلمع فوق سطح الماء
١٨
ولهم عنت هام الملوك تواضعاإن التواضع حلية العظماء
١٩
فالكل منهم يستمد لأنهمأهل السماح ومعدن الإعطاء
٢٠
من لم يزر آل النبي تقرّباللمصطفى فهو البعيد النائي
٢١
وتراه يحرم من شفاعة جدهمويظل في ذل وطول عناء
٢٢
بالله زوروهم ولا تصغوا إلىأهل الضلال وعصبة السفهاء
٢٣
وبروضهم فاجبنوا ثمار مكارموتفيّئوا في وارف الأفياء
٢٤
فاللّهقد طلب المودّة فيهمسيّان في الشهداء والأحياء
٢٥
فبهم غبطتم آل مصر فأبشروامنهم بنور واضح وضاء
٢٦
يا سبط خير الخلق إنا في الحمىفانظر إلينا نظرة الكرماء
٢٧
وأفض علينا من يديك مواهباواخلع علينا خلعة السراء
٢٨
وانظر إلى ملك البلاء وراعهفي أهله ورجاله الأمناء
٢٩
وانظر لمن دخلوا الحمى واستمطرواغيث الرضا والسادة العلماء
٣٠
واعطف علي بنظرة ورعايةواجعل جزيل العطف حسن جزائي
٣١
فبكم ينال المستغيث مرادهوبكم تدوم عوارف النعماء
٣٢
لا زلت للزوار أمنع مؤثلوعليك من مولاك خير رضاء
٣٣
صلى الإله على المكمل جدكموالآل والأصحاب والخلفاء
٣٤
مالاح نور من ضياء المصطفىفي السادة القربى بنى الزهراء
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.