الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
سارُوا وأنوارُ الحبيبِ تؤُمُّهُموشذاهُ يقدمهم فما أسناهُمُ
٢
غناهُمُ الحادي فعنَّى ركبَهُملهمُ الهناءَ وللذي غناهمُ
٣
طلعوا إلى بيتٍ علت أركانُهُوبهِ يتمُّ سناؤُهُم وسناهُمُ
٤
طافُوا به واستنشقوا نشراً لهُأحياهُمُ من بعدِ ما أفناهُمُ
٥
وتلثمُوا بغبارِهِ وتطارحُوافي بابهِ والشوقُ قد أضناهُمُ
٦
مدُّو أكفَّ الفقرِ داعينَ الذيمن فضلهِ بهِ عن سوى أغناهُمُ
٧
وتضلعوا من ماء زمزمَ سائغاًفيهِ حياتُهُمُ وفيهِ غناهُمُ
٨
وسعوا خضوعاً بين مروةَ والصفابتولهٍ عما سواهُ ثناهُمُ
٩
أثنوا عليه بالذي هو أهلُهُيا ما أحيلاهُم هُمُ وثناهُمُ
١٠
زفُّوا زفيفَ عرائسٍ لمناهُمُطُوبى لهم بزفيفهم لمناهُم
١١
لطمت خُدُودَ الأرضِ كفُّ العيسِ إذعاجُوا على صهواتِها لمناهُمُ
١٢
وغدوا إلى عرفاتِهِم وجمالُهمتدنو بهم لجمالِ من أدناهُمُ
١٣
راحوا وقد شملتهمُ أنوارُهُيُربى على شمسِ الضحى أدناهُمُ
١٤
واستقبلوا وادي الحمى ترنو لهمغزلانه وتهيمُ في مغناهُمُ
١٥
إن لم نكن معهم بأجسادٍ لنافالروحُ ليسَ تعوجُ عن مغناهُمُ
١٦
يا سيِّدَ الرُسلِ الكرامِ وخيرَ منوفى إذا العاني السُؤالَ عناهُمُ
١٧
صلى عليكَ اللَهُ ما لاذ امرؤٌبجنابِ آلك إن ملجأنا هُمُ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة