١
سارُوا وأنوارُ الحبيبِ تؤُمُّهُموشذاهُ يقدمهم فما أسناهُمُ
٢
غناهُمُ الحادي فعنَّى ركبَهُملهمُ الهناءَ وللذي غناهمُ
٣
طلعوا إلى بيتٍ علت أركانُهُوبهِ يتمُّ سناؤُهُم وسناهُمُ
٤
طافُوا به واستنشقوا نشراً لهُأحياهُمُ من بعدِ ما أفناهُمُ
٥
وتلثمُوا بغبارِهِ وتطارحُوافي بابهِ والشوقُ قد أضناهُمُ
٦
مدُّو أكفَّ الفقرِ داعينَ الذيمن فضلهِ بهِ عن سوى أغناهُمُ
٧
وتضلعوا من ماء زمزمَ سائغاًفيهِ حياتُهُمُ وفيهِ غناهُمُ
٨
وسعوا خضوعاً بين مروةَ والصفابتولهٍ عما سواهُ ثناهُمُ
٩
أثنوا عليه بالذي هو أهلُهُيا ما أحيلاهُم هُمُ وثناهُمُ
١٠
زفُّوا زفيفَ عرائسٍ لمناهُمُطُوبى لهم بزفيفهم لمناهُم
١١
لطمت خُدُودَ الأرضِ كفُّ العيسِ إذعاجُوا على صهواتِها لمناهُمُ
١٢
وغدوا إلى عرفاتِهِم وجمالُهمتدنو بهم لجمالِ من أدناهُمُ
١٣
راحوا وقد شملتهمُ أنوارُهُيُربى على شمسِ الضحى أدناهُمُ
١٤
واستقبلوا وادي الحمى ترنو لهمغزلانه وتهيمُ في مغناهُمُ
١٥
إن لم نكن معهم بأجسادٍ لنافالروحُ ليسَ تعوجُ عن مغناهُمُ
١٦
يا سيِّدَ الرُسلِ الكرامِ وخيرَ منوفى إذا العاني السُؤالَ عناهُمُ
١٧
صلى عليكَ اللَهُ ما لاذ امرؤٌبجنابِ آلك إن ملجأنا هُمُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.