الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
إن شئت تصبحُ في رياضِ أمانِوأردتَ تغدو في منى وأمانِ
٢
وتروحُ دأباً في حياضِ مواهبٍتُسقى بكاساتٍ من العِرفانِ
٣
وتظلُّ في ظلِّ المكارِمِ سامياًأبداً وتمسي في حلى الإيمانِ
٤
وتبيتُ قطبَ معارفٍ وعوارِفٍمتبختراً بخطائرِ الإيقانِ
٥
متلذذاً بإنابةٍ متذللاًبصبابةٍ فرداً بكل زمانِ
٦
فعليكَ بالبدرِ المنير سنى أبي العباسِأعني أحمدَ التجاني
٧
شمسِ السيادة قُطبِ دائرة الهدىبدرِ السعادةِ كوكَبِ الإحسانِ
٨
بحر الندى مبدٍ لنا حكماً سمتكفرائدٍ في العقدِ والتيجانِ
٩
حبرٍ إمامٍ قد سما بمعارجٍفي الصالحات ولم يكن متوانِ
١٠
بحرٍ همامٍ قد طما ولهُ الرسولُ مبشراً باليمنِ ذا إعلانِ
١١
حثَّ المطايا نحو ساحتهِ إذاما شئتَ تنشقُ نفحةَ الرحمانِ
١٢
تلقى الهباتِ الوافراتِ وتنمحيما قدمته يداكَ بالغفرانِ
١٣
وتكون في أعلى الجنان مهنأبالروحِ من مولاكَ والريحانِ
١٤
يا ربِّ أسعد زائريهِ بالذيقصدُوا الوصولَ له بلا حرمانِ
١٥
بالمصطفى ينبوعِ كلِّ مفاخرٍصلى عليهِ اللَهُ كُل أوانِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة