الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني
١
عَرِّج بِقَلبٍ سَلِيمٍ لاَ بِمُنعَرَجِوَاستَهدِ فِي الطَّيِ نَشراً مِنهُ ذَا أرَجِ
٢
مَتَى تُعَالِجُ قَلباً مِنكَ فِيهِ ضَنىًإِنَّ الضَّنَى هُوَ مَا فِي دَاخِلِ المُهَجِ
٣
حَتَّى مَتَى أنتَ تَغدُو فِي فَسَادِكَ ذَاعَمًى ألَم يَانِ أن تَؤُوبَ عَن خَلَجِ
٤
أرَاكَ تَطمَعُ فِي الجَنَّاتِ تَسكُنُهَاوَأنتَ عَن مُوجِبَاتِ النَّارِ لَم تَعُجِ
٥
أسَلتَ دَمعَكَ لِلخَدِّ الأسِيلِ وَلَمتُسِلهُ حُزناً عَلَى مَا فِيكَ من عِوَجِ
٦
أسهَرتَ جَفنَكَ لِلجَفنِ النَّثُومِ وَلَمتُسهِرهُ ذَا فِكرَةٍ فِي الكَونِ ذِي الحُجَجِ
٧
الكَونُ كُلُّهُ لَوحٌ فِيهِ مُكتَتَبٌألاَ لَهُ الخَلقُ وَالأمرُ اغنَ وَابتَهِجِ
٨
فَشِم بِعَينِ حِجىً عَرَائِساً جُلِيَتعَلَى مِنَصَّتِهَا فِي غَايَةِ البَرَجِ
٩
وَاذكُرهُ يَذكُركَ وَاشكُرهُ يَزِدكَ وَلاَتَكفُر فَتُسلَبَ مَا خُوِّلتَ مُذ حِجَجِ
١٠
وَاعمُر وُقُوتَكَ مِن ذِكرٍ لِتَرتَعَ فِيرِيَاضِ رَوحٍ وَرَيحَانٍ وَمُبتَهَجِ
١١
يَاذا مُرَافَقَةٍ مَن لاَ يُؤَنِّبُهُعَلَى مُوَافَقَةِ المُضَلِّلِ السَّمجِ
١٢
أضمُمُ إِلَيكَ جَنَاحاً ذَا مُرَافَقَةٍمُبدٍ مُفَارَقَةَ الآثَامِ وَانزَعِج
١٣
وَاشدُد يَدَيكَ عَلَى حُرٍّ ظَفِرتَ بِهِفَالحُرُّ نِسمَةُ مَحبُوبٍ لِمُلتَعِجِ
١٤
وَغُضَّ طَرفَكَ عَن خِدنٍ وَإِن يَكُ لَمتَسُدَّ فُرجَةً الاَّ فَاتِحَ الفُرَجِ
١٥
وَلاَ تُوَاصِل زِيَارَاتِ المُحِبِّ تَزِنفِي عَينِهِ زِينَةَ الثُّغُورِ بِالفَلَجِ
١٦
وَوَسِّعِ الخُلقَ إن ضَاقَت خلاَئِقُهُتَحسُن بِهِ حُسنَ لَحظِ الغِيد بِالدَّعَجِ
١٧
مَا النَّاسُ إِلاَّ ثَلاَثَةٌ فَذُو قَدَمٍإِن سُعِّرَت نَارُ حَربٍ غَيرُ مُنزَعِجِ
١٨
وَسَائِلٌ كَفُّهُ لِلسَّائِلِينَ نَدًىطَلاّ يُرَوِّي وَإِلاَّ فَائِضَ اللُّجَجِ
١٩
وَحَاذِقٌ لِثِمَارش العِلمِ مُقتَطِفٌمُسَرِّحُ الطَّرفِ فِي رَوضٍ لَهُ بَهِجِ
٢٠
وَمَا سِوَى هَؤُلاَءِ لاَ يَخِفُّ عَلَى النُّفُوسِ إِلاَّ بِخُلقٍ طَيِّبٍ أرِجِ
٢١
فَشَمِّرِ السَّاقَ وَاجتَهِد لِكَسبِ عُلًىوَاربَأ بِنَفسِكَ أن تَكُونَ مِن هَمَجِ
٢٢
وَإِن تَسَارَعَ أوغَادُ إِلَى شَرَفٍبأرجُلِ الحَظِّ فَاقعُد أنتَ ذَا عَرَجِ
٢٣
وَقُل لِمَن لاَمَ فِي تَركِ النُّهُوضِ صَهٍفَمَا عَلَى أعرَجٍ يَاخِبُّ مِن حَرَجِ
٢٤
وَاصبِر فَمَا خَطبٌ اشتدَّت دُجُنَّتُهُإِلاَّ أتَاكَ بَشِيرُ الصُّبحِ بِالفَرجِ
٢٥
وَاترُك إجابَةً مَن عَادَاكَ مِن حَسَدٍوَدَعهُ فِي جَمَرَاتِ الغَمِّ يَلتَعِجِ
٢٦
وَمن تَقَلَّبَ فِي النَّعمَاءِ جُرِّعَ مِنحُسَّادِهِ كَأسَ هَمٍّ غَيرِ مُمتَزِجِ
٢٧
إِيَّاكَ تَطمَعُ فَالأطمَاعُ جَالِبَةٌذُلاّ أشَدَّ مِنَ التَّقطِيعِ لِلوَدَجِ
٢٨
وَلاَ تَكُن لِشَتَاتِ المَالِ جَامِعَهُفَالمَالُ يَذهَبُ وَالوَبَالُ لَم يَعُجِ
٢٩
بَينَا الفَتَى سُرَّ بِالمَصِيدِ مِنهُ يُريذَاتَ النَّعَامَةِ فِي ضَيقٍ وَفِي وضهَجِ
٣٠
يَامَن سَهَا وَعَصَى إنَّ العَصَا قََرَعَتقَرعاً لِذِي الحِلمِ فَاقفُ الحَقَّ وَادَّلِجِ
٣١
النَّفسُ أطوَعُ مِن ثَوَابٍ إن عُكِسَتفَلتَعكِسِ النَّفسَ عَكسَ الخَيلِ والأسُجِ
٣٢
تَقُولُ كَم رُضتُ نَفسِي وَهيَ جَانِحَةٌلِلسُّوءِ جَامِحَةٌ عَن مَنهَجِ لِنَجِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة