الشعر الفصيح والنبطي
وكلمات الأغاني

أيَا سَائِلاً أبدَى جَوَاهِرَ فِي سِمطِ

حمدون بن الحاج السلميالعصر العثماني · ٥٥٤ قصيدة
٣ قراءة
١
أيَا سَائِلاً أبدَى جَوَاهِرَ فِي سِمطِوَفِي بَيتِ مُلكٍ لاَحَ مُلكُهُ كَالقُرطِ
٢
لِفَتحِ هِشَامٍ هَاءَ إبرَاهَمٍ سَنًىيَبِينُ لَنَا كَالخَيطِ الأبيَضِ مِن خَيطِ
٣
فَفتحُهُ فِي الزَّهرَاءِ أولَى لأنَّهُهُوَ الأصلُ عُجمَةً كَمَا جَاءَ فِِي الخَطِّ
٤
وَنُكتًَةٌ أخرَى أنَّ أوَّلَها أتَىمُهَيّا لِفِتحٍ والسِّوَى بِهِ ذُو رَبطِ
٥
وَكَسرُهُ فِي الزَّهرَاءِ أخرَى لأنَّهُهُوَ الفَرعُ تَعرِيباً وَرَبُّكَ ذُو قِسطِ
٦
وَنُكتَةٌ أخرَى أنَّ أوَّلَهَا أتَىمُهَيّا لِكَسرٍ بِالإِضَافَةِ مِن رَهطِ
٧
فَأصلٌ بِأوَّلٍ أنِيطَ حُلِيُّهُوَفَرعٌ بِثَانٍ نَوطُهُ أحسَنُ النَّوطِ
٨
وَفِي سُورَةِ النِّسَاءِ أولَى ثَلاَثَةٍبِهَا مُوجِبٌ لِلكَسرِ فِي نِيَّةِ الحَطِّ
٩
فَكَانَ كَتَالِيهِ مُهَيّا لِفَتحِهِوَثَالِثُهَا لَم يُبلَ بِالقَطعِ وَالقَطِّ
١٠
وَفِي سُورَةِ الأنعَامِ ثَانٍ وَثَالِثٌبِكَسرٍ لِكَسرِ أوَّلٍ دُونَ مَا شَحطِ
١١
وَفَتحِهِ آخشراً لأنَّهُ قَد أتَىمُضَافٌ كَبَعضِهِ لِحَذفٍ لَهُ مُعطِ
١٢
مُبَالَغَةً حَتَّى كَأنَّ هِدَايَةًلِمِلَّتِهِ هِدَايَةٌ لَهُ فِي خَيطِ
١٣
وَفِي التَّوبَةِ الغَرَّاءِ الأوَّلُ تَابِعٌلِثَانٍ قَرِيبٌ مِنهُ فِي غَايَةِ الرَّبطِ
١٤
وَفِي هُودَ لَم يُفتَح وَنَصبٌ مُحَقَّقٌلِمَا سَبقَ البُشرَى مِنَ الخَوفِ مِن سُخطِ
١٥
وَإِذ قَالَ إبرَاهِيمُ فِي سُورَةٍ لَهُبَدَا كَأخٍ فِي البِكرِ فِي الفَتحِ مِن دُونِ مَا شَطِّ
١٦
وَفِي النَّحلِ مَنصُوبٌ بِأنَّ وَشِبهُهُبِهِ لاَحِقٌ فِي الفَتحِ مِن دُونِ مَا شَطِّ
١٧
وَفِي مَريَمٍ وُسطَى تَلَت أوَّلاً كَمَاتَلاَ ثَالِثٌ فَلُحنَ يَرفُلنَ فِي رَيطِ
١٨
عَلَى أنَّ وُسطَاهَا مَقَالَةُ آزَرٍأبِيهِ أرَانَا فَتحُهَا عُجمَةَ الرَّهطِ
١٩
وَأوَّلُ الانبِيَاءِ تَالٍ لِمَا تَلاَقَرِيباً وكَسرُ الحَالِ لِلفَتحِ لاَ يُعطِي
٢٠
وَفِي العَنكَبُوتِ كَسرُ الاولَى وَنَصبُهُمُبِينٌ لِكَسرِ الحَالِ مِنهُم ذَوِي غَطِّ
٢١
وَفَتحٌ لِثَانٍ حَيثُ نَصبٌ مُشَفَّعٌبِبُشرَى فَسَهمُ فَتحِهِ لَم يَكُن يُخطِي
٢٢
وَكَسرٌ لإِبرَاهِيمَ إِذ جَاءَ رَبَّهُبِقَلبٍ مُنِيبٍ لإنكِسَارِهِ مِن رَهدِ
٢٣
وَكَسرٌ لَهُ مُبَيِّناً لِعِبَادِنَالِمَا فِي ابتِلاَهُمُ مِنَ الكَسرِ وَالضَّغطِ
٢٤
وَمَا جَاء فِي حَامِيمَ ثَالِثَةٍ بَدَالِفَتحِهِ وَجهٌ زَاهِرٌ ظَاهِرُ البَسطِ
٢٥
وَفِي الذَّارِيَاتِ حَيثُ فَتَّحَ بَابَهُلِضَيفٍ فَفَتحٌ عَنكَ نَزلُهُ لاَ يُبطِي
٢٦
وَفِي النَّجمِ وَالحَدِيدِ صُبحُهُ وَاضِحٌوَمَا فِي امتِحَانٍ مَا لِدَاجِيهِ مِن كَشطِ
٢٧
بَلَى كَشطُ دَاجِيهِ بِتَقدِيرِ نَصبِهِلِتَجرِيدِهِ بِهِ يُنَظِّمُ فِي سِمطِ
٢٨
وَلَم يُفتَحِ الثَّانِي اتِّبَاعاً لِكَسرِهِمَعَ الأبِ مَريَمٌ تَصُونُكَ عَن خَبطِ
٢٩
وَهَذَا الَّذِي أبدَيتُ فَتَّحَ مُقفَلاًبَدَا بِهِ جَعدُ الفِكرِ سَبطُهُ فِي بَسطِ
٣٠
فَفِكرُكَ فِيهَا اعمَل لإِخرَاجِ خَبئِهَاوَرَبُّكَ فَتَّاحٌ عَلِيمٌ وَذُو حَوطِ

المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.

عن حمدون بن الحاج السلمي

عُرف في فاس بأبي الفيض، وبكنيته الشائعة ابن الحاج، وهو فقيه مالكي وأديب جمع بين التدريس والتأليف. اختاره السلطان سيدي محمد بن عبد الله لتعليم ابنه الأمير سليمان منذ سنة 1202هـ، ثم أدى فريضة الحج في رحلة استمرت ثلاث سنوات عاد بعدها سنة 1208هـ ليجد تلميذه قد جلس على عرش المغرب. تولى بعد ذلك حسبة فاس وقيادة العرائش إلى سنة 1221هـ، ثم اعتزل المناصب الإدارية ليتفرغ لتدريس علوم العربية والمنطق والعروض والبلاغة والتصوف والف… المزيد

قصائد أخرى لـحمدون بن الحاج السلمي الكل

على البحر والقافية نفسيهما

أبلغ عن خطأ في القصيدة