١
أتى الرقيب بإثرِ من هويتُ ولميدعهُ تصفو لنا يوماً بدائعهُ
٢
فقمتُ أشكو الحبيبَ من تباعُدِهِوالجفنُ ما وكِفَت عنهُ مدامِعُهُ
٣
قالَ الرقيبُ له اخشَ فالظلومُ لهُ الجحيمُ تلهبُ والمظلومُ تابعُهُ
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.