١
صَلاَةٌ وتَسلِيمٌ عَلى المُصطَفَى الَّذِيعَلاَ وَبِهِ عَاذُوا لَدَى إِزَمٍ عَوذَا
٢
ذَلَلتُ لِمَن أهوَى وَذُلِّي لَهُ لَذَّاوَمَا عَزَّ إِلاَّ لِذًلِّ الهَوَى التَذَّا
٣
ذَلَلتُ لَهُ وَالنَّارُ تُحرِقُ مُهجَتِيوَلَكِن عَذَابِي فِيهِ مَا زَالَ مُلتَذَّا
٤
ذَوَى فَإنَنِي مِن نَارِ وجدِي وَدَمعَتِيبِهَا تُنبِتُ الجَرعَاءُ نَبتاً وَمَا جُذَّا
٥
ذَنُوبُ دُمُوعِي لاَ يُبَرِّدُ لَوعَتِيلِمَن كَانَ فِي خَلقٍ وَخُلقٍ لَهُ فَذَّا
٦
ذَلِيلٌ وَلَكِنِّي العَزِيزُ جَنَابُهُبِمَدحِ عَزِيزٍ جَابِذٍ لِلنُّهَى جَبذَا
٧
ذُرَى المَجدِ مَا قَد حَلَّهُ إِذ سَرَى بِهِأمِينٌ وَبَدرٌ مِنهُ أذَّ الدُّجَى أذَّا
٨
ذكِيٌّ شَذَا النِّسرِينِ وَالوَردِ فَاحَ مِنشَذاً لَهُ عَادَ مشن كَمِّهِ شَذَا
٩
ذكَرتُ بِبَرقٍ لاَحَ لِي فِي دُجُنَّةٍسُيُوفَهُ فِي نَقعٍ تجُذُّ العِدَى جِذَّا
١٠
ذكَت نَارُ بِيضٍ فِي قُلُوبِهِمُ لَظًىوَمِن عِثيَرِ الخُيُولش عَينُهُمُ تَقذَى
١١
ذُعَافاً سَقَتهُمُ أبَارِيقُ قَهقهَتبِأيدِي كِرَامٍ طَالَمَا فَلَذُوا فَلذَا
١٢
ذَلِيلاً مَهِيناً لاَحَ فِرعَونُهُ بِهَابِبَدرٍ وَأتبَاعٌ لَهُ أخِذُوا أخَذَا
١٣
ذِيَاداً بِهَا عَن أحمَدٍ وكِتَابِهِوَلَم يَجِدِ الكُفَّارُ مِن حَرِّهَا لَوذَا
١٤
ذُرُوعٌ تُرِيهِم فِي الوَغَى كُلَّ رَاكِبٍذُكاً بِذِرَاعٍ أفقُهَا نَاقَةٌ تُخذَى
١٥
ذَهَبتُ بِمَدحِي أكرَمَ الخَلقِ مَحتِداًوَأعلاَهُمُ شَعباً وَأغلاَهُمُ فَخذَا
١٦
ذَهَاباً بِهِ كَعبُ الّذِينَ تَقَدَّمُواعَلاَ وَبِهِ عَادُوا لَدَى إِزَمٍ عَوذَا
١٧
ذَنَبتُهُ أرجُو الحوذَ وَالحَوطَ فِي غَذٍفًَكَانَ بِهِ حَوطاً وكَانَ بِهِ حَوذَا
١٨
ذَخِيرَتِيَ العُظمَى الّتِي قَد ذَخَرتُهَاأتَيتُ يُرَجِّي المُخلِصُونَ بِهِ نَقذَا
١٩
ذِمَارِي حَمَى وَمِثلُهُ مَن حَمَى وَإِنأتَيتُ بِذَنبٍ اقتَضَى الطَّرحَ وَالنَّبذَا
٢٠
ذُنُوبابً جَنَينَاهَا بِجَاهِهِ نَرتَجِيتُرَى حَسَنَاتٍ تَقطَعُ القَطعَ وَالفَذَا
٢١
ذُيُولاُ جَرَرنَاهَا بِحُبِّ مُحَمَّدٍوَشِعراً هَذَذنَاهُ بِأمدَاحِهِ هَذَّا
٢٢
ذُعِرَنَا مِنَ الدَّهرِ الخَؤُونِ وَجَورِهِوَلَكِن خِتَامُ الرُّسلِ لُذنَا بِهِ لَوذَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.