١
يَا لَبِيبًا آرَاؤُهُ مأثُورَهوَلآلِي جَوَابِهِ مَنثُورَه
٢
ظَبيَةٌ مَرَّت بِي تُغَازِلُ غِزلاَنَ الهِضَابِ بِمُقلَةٍ مَخمُورَه
٣
حَرَّكَت سَاكِنِي الهَوَى بِلِحَاظٍفَاتِرَاتٍ جِرَاحُهَا مَشهُورَه
٤
شَعُرَت أنِّي شَاعشرٌ رُبَّمَا ضَاقَت قَوافٍ عَلَيهِ تَهدِمُ سُورَه
٥
فَأرَتنِي بِسَاكِنِ اللَّحظِ مِنهَاكَيفَ تَحرِيكُ سَاكِنٍ بِالضَّرُورَه
٦
بَيدَ انِّي لَم أدرِ هَل كَانَ فِي ذَاكَ اختِصَاصٌ بِصُورَةٍ دُونَ صُورَه
٧
فَأجِبنِي فَأنتَ بَدرٌ مُنِيرٌفِي دُجَى المُشكِلاَتِ يُظهِرُ نُورَه
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.