صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلََى المُصطَفَى الَّذِي
حمدون بن الحاج السلميالعصر العثماني · ٥٥٤ قصيدة
٤ قراءة
١
صَلاَةٌ وَتَسلِيمٌ عَلََى المُصطَفَى الَّذِيأحادِيثُهُ نِيطَت بِأسماعِنا قُرطَا
٢
طَرَقتَ السَّمَا نَجماً لَهُ البَدرُ قَد حُطَّاوشُقَّ وكُلُّ الحُسنِ فِي وَجهِهِ خُطَّا
٣
طُرُوقاً بِهِ تُوِّجتَ تَاجَ سِيادَةٍأحَادِيثُهُ نِيطَت بِأسمَاعِنَا قُرطاَ
٤
طَرائٍقُهَا السَّبعُ اعتَلَت وَتَباشَرَتبِوَطِئكَ فِيهَا لِِلثَّرَى غُبِطَت غَبطَا
٥
طَوَيتَ مَقَاماتِ النَّبيئِينَ سَائِراًوخُضتَ بِبَحرِ الذَّاتِ عِلماً وَلاَ شَطَّا
٦
طَلَبتَ بِهِ مِن رَبِّكَ اليُسرَ جَاهِداًتَبارَكَ رَبٌّ ما أنَالَ ومَا أعطَى
٧
طَرِيتَ عَلَى مُوسَى فَجَدَّدَ نَظرَةًبِتَرديدِهِ إيَّاكَ مُكتَسِباً قِسطََا
٨
طِلاَعُ الثَّرَى مِن عَسجَدٍ لَو مَلَكتُهُلأعطَيتُهُ فِي نَظرَةٍ لَكَ لاَ أبطَا
٩
طَلَعتَ وَأنتَ النُّورُ فِي أزَلٍ تُرَىوَلاَ شَمسٌ أو بَدرٌ وَفَجرٌ يُرَى خَيطَا
١٠
طُلُوعَكَ فِي الأخرَى شَفِيعاً مُشَفَّعاًلِرَبٍّ جَلِيلٍ فِي إزَاحَةِ مَا غَطَّى
١١
طَغَى جُندُ إبليسٍ وفَارَت جُمُوعُهُوأحزابُهُ فَاستَوجَبُوا القَطعَ والقَطَّا
١٢
طَلَعتَ عَلَيهِم يَومَ فَتحٍ مُظَفَّراًوَقَد رَهِبُوا جَزَاءً اذ نَكَثُوا الشَّرطَا
١٣
طُبِعتَ عَلَى صَفحِ جَمِيلٍ وَرَحمَةٍوَبَسطِ يَدٍ لِلبَحرِ والغَيثِ لَم يُعطَا
١٤
طَلِيقُ المُحَيَّا طَلقُ كَفٍّ بَسِيطَةٍكَأن لَم تَكُن إِلاَّ الطَّلاَقَةَ والبَسطَا
١٥
طَبَائِعُ رُسلِ اللهِ عِقدٌ مُنَضَّدٌطَبِيعَتُكَ الشَّمَّاءُ تُومَتُهُ الوُسطَى
١٦
طَلَعتَ وكُلُّ الرُّسلِ عَنكَ مُخَبِّرٌوَقَد قُلِّدَت أجيَادُ كُتبِهِمُ سِمطَا
١٧
طَمَى بَحرُ وَصفٍ مِنكَ أغرَقَ فِكرَنَافَلَم نَتَمَكَّن أن نَزِيدَ بِهِ بَسطَا
١٨
طَشِيشُهُ كَافٍ مَن يُرِد حَصرَهُ غَدَاكَبَاسِطِ كَفَّيهِ لِمَائِهِ وَاشتَطَا
١٩
طَوِيلُ لِسَانِ المَدحِ فِيكَ مُقَصِّرٌوَمَا زَادَ إِلاَّ نَقصَهُ عِندَما مَطَّا
٢٠
طِرَازُ ثِيَابِ العِلمِ عِلمُ شَمَائِلٍلَكَ اللَّهُ أبدَاهَا لِمَن حَاطَهُ حَوطَا
٢١
طَلِيعَةُ رَفعِ القَدرِ لِلمُعتَنِي بِهَاإِذَا وَضَعَ البَارِي مَوَزِينَهُ القِسطَا
المس أي بيت لتحديده، ثم شاركه كصورة أو انسخه.